دمشق توقف متسللين وتراقب الحدود وقائمة مستقلة للجلبي

سوريا تحتفظ بـ557 نقطة مراقبة لمنع التسلل إلى العراق (الفرنسية)
 
قالت سوريا إنها أوقفت 1400 من المقاتلين "العرب والإسلاميين" منذ بداية الحرب على العراق أغلبهم أعيد إلى بلده الأصلي, ورفعت عدد حرس الحدود في محاولة لمنع عمليات التسلل إحدى النقاط الرئيسية في لائحة الاتهامات الأميركية الموجهة لها.
 
وقال مسؤول عسكري سوري برتبة عميد خلال زيارة نادرة نظمت للحدود الممتدة على طول 600 كيلومتر إن بلاده رفعت منذ يونيو/ حزيران الماضي عدد المراكز الحدودية إلى 557 بدل 547 بمعدل نحو عشرة جنود في كل موقع, إضافة إلى جدران من رمال كلفت 2.3 مليون دولار لمنع التسلل.
 
كما قال المسؤول السوري إن بلاده أعادت 2500 عراقي كانوا يحاولون القيام بأعمال إجرامية داخل سوريا لم يحدد طبيعتها.
 
كما كشف العميد السوري عن مقتل جندي سوري وجرح اثنين في مايو/ أيار الماضي في قرية بغوز بنيران مدفع رشاش تابع لقوة أميركية كانت تقوم بعمليات في الجانب العراقي, وعزا ذلك إلى "الخوف الذي يعتري الجنود الأميركيين", لكنه نفى علمه بأي حالات تجاوز فيها الجيش الأميركي الحدود إلى داخل الأراضي السورية.
 
وعلى صعيد العمليات في العراق أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل خمسة من جنوده, بينما قتل أربعة عراقيين وجرح تسعة في هجمات وحوادث متفرقة, وكشف إحصاء لأسوشيتد برس -بناء على أرقام الجيش الأميركي والحكومة العراقية والمستشفيات- أن
الجلبي قرر دخول الانتخابات بقائمة مستقلة (رويترز-أرشيف)

العراق شهد حوالي 200 هجوم انتحاري في الأشهر الستة الماضية أدت إلى مقتل حوالي 1300 عراقي.
 
تحالفات سياسية
وعلى الصعيد السياسي قرر رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي دخول الانتخابات التشريعية القادمة بلائحة مستقلة أطلق عليها "المؤتمر الوطني من أجل العراق" تضم أيضا الملكيين وأحزابا صغيرة ووزيرين في الحكومة الحالية منسحبا من الائتلاف الشيعي الذي كان أحد مؤسسيه في يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
غير أن الائتلاف الشيعي حافظ على ركنيه الرئيسيين، حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وانضم إليه تيار الصدر.
 
حياد السيستاني
وكان ممثل علي السيستاني ذكر أن المرجعية لن تتبنى أي كيان سياسي يشارك بالانتخابات التشريعية, وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني وسط كربلاء إن ذلك لا يعني أنها تريد ألا يشارك العراقيون في الانتخابات, بل هي تحث على "المشاركة الواسعة والمكثفة".
 
وكان مصدر ذكر لأسوشيتد برس أن السيستاني مستاء من أداء الحكومة الانتقالية برئاسة الجعفري, وأكد مسؤول حزب الدعوة علي الأديب أن المرجع الشيعي لم يبد بالفعل حتى الآن دعمه.
 
أما رئيس الوزراء السابق إياد علاوي فاتخذ لقائمته اسم "اللائحة الوطنية العراقية" وانضمت إليها حركة الوفاق الوطني والحزب الشيوعي ومجموعة السياسي السني عدنان باجه جي المسماة المستقلون الديمقراطيون, والاشتراكيون, وأحزاب صغيرة.
 
وتضم لائحة الائتلاف الكردي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الديمقراطي الكردستاني وأحزابا صغيرة, لكنها لا تضم الاتحاد الإسلامي الكردستاني الذي تقدم بلائحته الخاصة.
 
وقدم السنة أيضا لائحة مشتركة تضم ثلاثة أحزاب منها الحزب الإسلامي العراقي, ولم يستبعد التحالف مع قائمة علاوي بعد الانتخابات.
المصدر : وكالات