مقتل جنديين أميركيين وتكتلات طائفية للانتخابات

2003 جنود أميركيين قتلوا بالعراق منذ بداية الغزو حسب الأرقام الأميركية (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان بانفجار عبوة ناسفة شرق بغداد أمس الأربعاء، حسب ما أعلن الجيش الأميركي في بيان له، مما يرفع عدد القتلى بين الأميركيين منذ غزو العراق إلى 2003 حسب الأرقام الأميركية الرسمية.

كما قتل مدني عراقي وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مرور دورية أميركية قرب المسرح الوطني بمنطقة الكرادة وسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن القوات الأميركية انتشرت بالمكان، وأغلقت موقع الانفجار، كما أطلق الخاطفون سراح شقيقة وزير الإسكان والإعمار جاسم محمد جعفر التي اختطفوها قبل يومين.

دعوة إسلامية
من جانبها دعت منظمة المؤتمر الإسلامي العراقيين إلى التوحد حول الدستور الجديد لإحلال السلام والديمقراطية في العراق.

وأعرب الأمين العام أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان من مقر المنظمة في جدة بالسعودية عن الأمل في أن "يتيح تبني الدستور فتح صفحة جديدة في تاريخ العراق تساعد على نشر الديمقراطية حتى يستطيع الشعب العراقي أن ينعم بالأمن والاستقرار".

وحث البيان العراقيين من مختلف شرائحهم على تخطي الاستقطاب الحاد الذي ساد قبل الاستفتاء، للقضاء على العنف وإفساح المجال أمام الجميع للمساهمة في عملية السلام.

إقرار الدستور دفع التكتلات العراقية للاستعداد للانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
تحالفات سنية وشيعية
واستعدادا للانتخابات العامة المقررة في ديسمبر/كانون الأول القادم، أعلن مسؤولون عراقيون أن الائتلاف الحاكم الذي يهيمن عليه الشيعة بالعراق جدد تحالفه لخوض الانتخابات.

وكانت كيانات سياسية سُنية رئيسية قد أعلنت أمس عن تشكيلها تحالفا بقائمة موحدة وذلك في أعقاب إقرار الدستور الجديد في العراق بأغلبية وصلت إلى 78%.

وقال بيان إن الحزب الإسلامي ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني، اتفقوا على خوض الانتخابات بقائمة موحدة.

من جهته أعلن التيار الصدري في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أنه سيخوض الانتخابات بمحافظة الأنبار غربي العراق بالتحالف مع السُنة، ونص البيان على تشكيل مكتب سياسي في الأنبار برئاسة عضو الجمعية الوطنية فتاح الشيخ لخوض الانتخابات.

وأوضح الممثل السياسي لمكتب الصدر في النجف الشيخ عباس الربيعي، أن "مشاورات تجرى منذ بضعة أيام لتشكيل ائتلاف وطني" في مواجهة الائتلاف الذي يحاول تشكيله رئيس الحكومة المؤقتة السابق إياد علاوي.

وفي تطور آخر قال السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده بمؤتمر صحفي في واشنطن إن تقدم العملية السياسية واستمرارَ بناء الأجهزة الأمنية العراقية، قد يدفعان الولايات المتحدة إلى خفض قواتها في العراق بحلول 2006.

المصدر : وكالات