مقتل وإصابة العشرات بانفجار سيارات مفخخة وسط بغداد

لم تفصل الانفجارات الثلاثة إلا بضع دقائق (الفرنسية)

هزت أمس ثلاثة انفجارات عنيفة محيط فندقي فلسطين وشيراتون قرب ميدان الفردوس وسط بغداد قبيل وقت الإفطار ما أسفر عن مقتل 19 شخصا على الأقل وإصابة نحو 15 آخرين.
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن جميع القتلى من المارة وأن بين الجرحى عمالا أجانب وصحفيين يقيمون بفندق فلسطين.
 
وقد انفجرت سيارة مفخخة محطمة في جزء من الجدار الذي يحيط بالمجمع, قبل أن يليها بعد دقيقتين انفجار سيارة أخرى في الجانب المقابل من ميدان الفردوس قرب أحد المساجد.
 
وبعد ذلك بحوالي دقيقة حاولت خلاطة إسمنت اقتحام الثغرة التي تركت بالجدار لتنفجر بعد أن عجزت عن التقدم إلى داخل فندق شيراتون ربما بسبب الحطام أو إطلاق النار عليها.

وأظهر شريط فيديو لإحدى وكالات الأنباء الشاحنة وقد انفجرت بعد أن نجحت في اختراق السور الذي يحمي الفندقين.
 
فندق فلسطين ببغداد يقطن فيه العديد من الصحفيين الأجانب (رويترز-أرشيف)
وقال موفق الربيعي إن ما وصفه بالهجوم الذي خطط له جيدا كان يستهدف السيطرة على الفندق واحتجاز صحفيين أجانب وعرب.
 
غير أن نائب وزير الداخلية الفريق حسين كامل قال إنه لا دليل يدعم ذلك، "فلو كان صحيحا لشاهدنا مسلحين إلى جانب الانتحاريين".
 
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن هذه الانفجارات.
 
تطورات أخرى
وقد قتل أمس أيضا ما لا يقل عن 27 عراقيا في هجمات متفرقة كان أعنفها ذلك الذي أودى بحياة 12 عامل بناء في المسيب جنوب بغداد, بينما عثر الجيش العراقي على ست جثث بمناطق متفرقة من بغداد.
 
وفي وقت أعلن فيه وزير دفاع أوكرانيا أن 800 جندي تبقوا من قوات بلاده بالعراق سيسحبون في نهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل, قال رئيس بولندا الجديد ليخ كازينسكي إنه سيسعى لتمديد بقاء قوات بلاده المقدرة بـ1700 جندي التي كان يفترض أن ترحل أوائل العام القادم.
 
من جهة أخرى أعلن المغرب أن اثنين من موظفي سفارته بالعاصمة العراقية فقدا خلال رحلة من العاصمة الأردنية عمان إلى بغداد.
 
وقال بيان للخارجية المغربية إن السائق عبد الرحيم بوعلام وعبد الكريم المحافظي سافرا الأسبوع الماضي إلى العاصمة الأردنية في سيارة تابعة للسفارة من أجل تلقي رواتبهما في قنصلية المغرب, وغادراها إلى العراق في السيارة نفسها قبل أن يفقد بهما الاتصال الخميس الماضي.
 
وتعتبر  الطريق بين الأردن وبغداد طريقا خطيرة تكثر بها عمليات الاختطاف سواء على يد أفراد الجماعات المسلحة أو على أيدي عصابات السرقة.
 
وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أعلن في يوليو/ تموز الماضي إعدامه دبلوماسيين جزائريين اثنين, كما أعلن قبلهما إعدام القائم بالأعمال المصري إيهاب الشريف.
 
وسياسيا قال مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إن محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية رفضت مسودة الدستور، لتصبح المحافظة الثانية بعد محافظة صلاح الدين التي تعترض على الدستور، في حين صوتت بالإيجاب 12 محافظة حسب النتائج المعلنة.

وما يزال التدقيق في نتائج محافظات نينوى وبابل وأربيل والبصرة جاريا وأعلنت اللجنة أن النتائج النهائية ستعلن اليوم أو غدا، وتشكل نينوى وكبرى مدنها الموصل الكلمة الفصل في نجاح المسودة أو فشلها.

المصدر : وكالات