مقتل 12 عراقيا وموسى يواصل مشاوراته لمؤتمر المصالحة

السيارة المفخخة استهدفت دورية للشرطة قرب نفق التحرير ببغداد(الفرنسية)

قتل 12 عراقيا على الأقل وجرح العشرات في سلسلة هجمات وقعت في أنحاء متفرقة من العراق استهدفت معظمها عناصر الشرطة.

جاء أعنف هذه الهجمات في وسط بغداد حيث قالت مصادر عراقية إن أربعة قتلوا بينهم اثنان من رجال الشرطة أحدهما ضابط برتبة مقدم وجرح نحو 16 في انفجار سيارة مفخخة.

وقع الانفجار قرب نفق ميدان التحرير لدى مرور دورية للشرطة مما أدى لاحتراق عدد من السيارات والمحلات التجارية في سوق الخيام المجاور.

وفي حي الدورة جنوب بغداد أصيب مدنيان بجروح عند انفجار عبوة ناسفة بصهريج نفط فارغ.

وقالت الشرطة العراقية إن عقيدا بالشرطة لقي حتفه وأصيب أربعة أطفال اثنان منهم من أبنائه عندما انفجرت قنبلة قرب منزله بمدينة تكريت شمال بغداد.

كما قتل مسلحون نقيبا في الشرطة في هجوم بوسط مدينة بعقوبة. وفي كركوك قتل عراقي وجرح 11 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مرور دورية أميركية.

حملات دهم موسعة بشمال العراق(الفرنسية)

عمليات أميركية
في هذه الأثناء قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت زهاء 20 مسلحا في معارك عنيفة عمليات دهم ببلدة الحصيبة قرب الحدود العراقية السورية.

وشاركت الطائرات المقاتلة الأميركية في الهجوم بقصف منازل يشتبه باستخدام المسلحين لها كمخابئ، وأشار بيان الجيش الأميركي إلى اعتقال مسلح واكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والقنابل.

وجاءت تلك المعارك بينما وصل عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو إلى 1996. كما أعلن بيان للجيش مقتل أربعة متعاقدين أميركيين مع الجيش في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي في هجوم استهدف قافلة تحرسها قوات أميركية بعدما سلكت طريقا خاطئا عند بلدة الضلوعية قرب بلد شمالي بغداد.

وفي السياق أظهر استطلاع سري للرأي أجري بناء على طلب من وزارة الدفاع البريطانية أن 65% من العراقيين يرون أن الهجمات على القوات الأميركية والبريطانية لها ما يبررها.

وفي المقابل رأى أقل من واحد بالمائة أن وجود القوات الأجنبية في بلادهم سيؤدي لتحسين الأوضاع الأمنية. يشار إلى أن الاستطلاع أجراه فريق بحثي بإحدى الجامعات العراقية في أغسطس/ آب الماضي.

عمرو موسى : كردستان جزء هام من العراق (الفرنسية)

مشاورات موسى
سياسيا يواصل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مشاوراته مع القوى السياسية العراقية لترتيب مؤتمر المصالحة الذي تقترح الجامعة عقده بالقاهرة منتصف الشهر المقبل.

وحضر الأمين العام للجامعة العربية جلسة للبرلمان الكردي في أربيل، وأشاد في كلمة ألقاها أمام البرلمان بما سماه العراق الجديد، مؤكدا أن العراق بكل أطيافه وألوانه يمثل جزءا من العالم العربي.

وأكد موسى ضرورة أن يتصالح العراق مع نفسه وأن يصل إلى توافق قومي شامل بين كل أعضاء المجتمع، واعتبر أن ما سماه "العراق الحر المستقل المتحد يمثل نقلة نوعية للتطور السياسي في المنطقة".

وأضاف أن هناك عدة عوائق يجب أن يتغلب عليها العراقيون لتحقيق واقع مستقر نحو مستقبل إيجابي يتمتع فيه العراقيون بحق اختيار من يحكمهم.

وأوضح موسى الذي التقى الزعيم الكردي مسعود البرزاني أمس أن مهمة مؤتمر المصالحة صعبة لكنها ليست مستحيلة، مشيرا إلى أن المبادرة تتعامل مع جميع القوى السياسية الوطنية في العراق.

وأعرب البرزاني عن مرونة كبيرة من الجانب الكردي لإنجاح المبادرة العربية. كما حصل موسى على دعم المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الذي التقاه في النجف أمس على فكرة عقد المؤتمر.

من جانبه قال الأمين العام لمجلس الحوار الوطني السني صالح المطلق إن موسى وجه إليه دعوة شفوية لحضور مؤتمر القاهرة، وأضاف أن الدعوات ستشمل 80 شخصية عراقية تمثل مختلف الفئات والتيارات.



واتفق على عودة أحمد بن حلي مساعد الأمين العام إلى بغداد مرة أخرى لاستكمال التحضيرات للمؤتمر.

المصدر : وكالات