موسى يصطدم بشروط عراقية صعبة للبدء بالمصالحة الوطنية

موسى يواجه شروطا متناقضة من الأطراف العراقية للبدء بمشروع المصالحة (رويترز)

وضع التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر عدة شروط للموافقة على الالتقاء بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي يزور بغداد حاليا في مهمة وساطة لإجراء مصالحة وطنية بين مكونات المجتمع العراقي.

وقال مصدر في التيار طلب عدم الكشف عن هويته إن التيار تلقى طلبا بعقد لقاء مع موسى، لكن التيار حدد شروطا مسبقة أبرزها أن تدين الجامعة العربية بشكل مكتوب وبوضوح ما سماه الإرهاب ونظام صدام حسين.

وكان الصدر قد طالب قبل عشرة أيام الجامعة العربية بإدانة واضحة للعمليات التي تنفذها القاعدة في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، وإدانة نظام صدام حسين قبل أي وساطة تقوم بها.

وجاء في بيان للصدر "نطالب الجامعة بإصدار استنكار ضد أفعال صدام حسين والمطالبة بإعدامه أو محاكمته محاكمة عادلة بأياد عراقية شريفة"، مشددا على أنه باستجابة الجامعة لهذين الشرطين فإنه يمكنها التدخل بالشأن العراقي على النحو السياسي وليس بإرسال الجيوش.

وحذر الزعيم الشاب الجامعة العربية في حال اتخذت قرارا بإرسال قوات عسكرية فإنها ستكون بنظر العراقيين آنذاك محتلة على جميع الأصعدة.

بعض الشيعة العراقيين انتقدوا تأخر تدخل الجامعة العربية (رويترز)
وكان موسى قد أصطدم بقائمة شروط وضعتها هيئة علماء المسلمين السنة والمؤتمر التأسيسي للمشاركة في المصالحة الوطنية، من أبرزها تحديد جدول زمني مكفول دوليا لانسحاب قوات الاحتلال، "أصل المشكلة".

وشددت الهيئة على أن المقاومة العراقية حق مشروع وأن الإرهاب بكل أشكاله جريمة مرفوضة، وطالبت بإعادة الجيش العراقي بعد إقصاء العناصر السيئة منه، وذلك وفق آلية يمكن الاتفاق عليها لاحقا.

كما واجه موسى الذي يقوم بمهمة ليست بالسهلة انتقادات حادة من قبل بعض قادة الشيعة خلال لقائه بهم أمس، والذين هاجموا الجامعة العربية بسبب ما أسموه دورها المتأخر في الأزمة العراقية.

في المقابل, وجهت ستة تنظيمات ورابطة في الفلوجة دعوة إلى موسى لزيارة المدينة ونقل حقيقة ما يجري فيها للعالم.

الجيش الأميركي فقد أربعة من عناصره بأحداث الأمس (الفرنسية)
الشأن الميداني
ميدانيا قتل شرطي في انفجار عبوة ناسفة بسيارة للشرطة في مدينة المدائن (25 جنوب بغداد).

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن عدة قذائف هاون سقطت صباح اليوم في أنحاء متفرقة من بغداد دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.

وأوضح المصدر أن ست قذائف استهدفت إحدى المدارس بمنطقة الأعظمية لكنها لم تتسبب بسقوط جرحى أو ضحايا لغياب التلاميذ بعطلة مدرسية، كما سقطت ثلاث قذائف بمنطقة اليرموك في بغداد أسفرت إحداها عن إصابة شرطي بجروح.



وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس مقتل أربعة من جنوده في هجومين منفصلين في محافظة الأنبار غربي العراق.

المصدر : وكالات