السيستاني يدعم جهود موسى للمصالحة الوطنية

الجامعة العربية تدعو لمؤتمر للوفاق الوطني بمشاركة 80 شخصية عراقية (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن سروره بالدعم الذي قدمه المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني لمبادرة الجامعة العربية الهادفة إلى تحقيق الوفاق الوطني في العراق.

وأشار موسى إلى أنه بحث مع السيستاني خلال زيارته له بمقره بمدينة النجف اليوم "البعد العربي للعراق"، وكافة الأمور السلبية الموجودة على الساحة العراقية والدور العربي في إيجاد حل لهذه الأمور، والعمل على الحفاظ على وحدة العراق واستقلاله.

واتفق موسى -الذي يزور العراق في مهمة تهدف لتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف الأطراف العراقية- مع السيستاني على عودة السفير أحمد بن حلي مساعد الأمين العام للشؤون العربية إلى بغداد مرة أخرى لاستكمال التحضيرات في إطار مبادرة المصالحة العربية.

وتأتي مباركة السيستاني لمهمة موسى كبارقة أمل لإنجاح هذه المهمة بعد أن واجه الأخير شروطا صعبة من قبل عدة أطراف عراقية للمشاركة في جهوده لتحقيق المصالحة الوطنية.

فمن جانبه اشترط التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر للموافقة على الالتقاء مع موسى أن تدين الجامعة العربية بشكل مكتوب وبوضوح ما سماه الإرهاب ونظام صدام حسين.

وكان الصدر قد طالب قبل عشرة أيام الجامعة العربية بإدانة واضحة للعمليات التي تنفذها القاعدة في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.

وجاء في بيان للصدر "نطالب الجامعة بإصدار استنكار ضد أفعال صدام حسين والمطالبة بإعدامه أو محاكمته محاكمة عادلة بأياد عراقية شريفة"، مشددا على أنه باستجابة الجامعة لهذين الشرطين فإنه يمكنها التدخل بالشأن العراقي على النحو السياسي وليس بإرسال الجيوش.

وحذر الزعيم الشاب الجامعة العربية في حال اتخذت قرارا بإرسال قوات عسكرية فإنها ستكون بنظر العراقيين آنذاك محتلة على جميع الأصعدة.

هيئة علماء السلمين السنة أكدت أن الاحتلال أساس المشاكل بالعراق (الفرنسية) 
من جانبها اشترطت هيئة علماء المسلمين السنة والمؤتمر التأسيسي على الجامعة العربية، تحديد جدول زمني مكفول دوليا لانسحاب قوات الاحتلال، "أصل المشكلة".

وشددت الهيئة في معرض شروطها للمشاركة بالمصالحة الوطنية على أن المقاومة العراقية حق مشروع وأن الإرهاب بكل أشكاله جريمة مرفوضة، وطالبت بإعادة الجيش العراقي بعد إقصاء العناصر السيئة منه، وذلك وفق آلية يمكن الاتفاق عليها لاحقا.

كما واجه موسى الذي يقوم بمهمة ليست بالسهلة انتقادات حادة من قبل بعض قادة الشيعة خلال لقائه بهم أمس، والذين هاجموا الجامعة العربية بسبب ما سموه دورها المتأخر في الأزمة العراقية.

وقد كشفت شخصيات عراقية أن موسى يوجه دعوات لمؤتمر "وفاق وطني" يعقد في القاهرة منتصف الشهر المقبل، وقال الأمين العام لمجلس الحوار الوطني صالح المطلق إن موسى دعاه شفويا لحضور مؤتمر الوفاق الوطني.

وأشار المطلق إلى أن الدعوات ستشمل 80 شخصية عراقية، وأن المؤتمر سيمثل مختلف الفئات والتيارات.

مخاوف حقوقية من عدم حصول المتهمين على  محاكمة عادلة (الفرنسية-أرشيف)

منظمة حقوقية
وفي سياق مغاير حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن مقتل أحد محامي الدفاع في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه يهدد تمثيل الدفاع في المحكمة بفعالية، إضافة إلى احتمال تقويض حقوق المتهمين في الحصول على محاكمة عادلة.

وطالبت المنظمة الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق شامل بحادثة خطف ومقتل المحامي سعدون الجنابي محامي أحد معاوني صدام الذي يمثلون أمام المحكمة بما يعرف بقضية الدجيل.

وكان رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري قد أكد على قناعته بأن الذين يقفون وراء خطف وقتل المحامي الجنابي، إنما فعلوا ذلك بهدف الإيحاء بأن المحامين الذين يتولون الدفاع عن أركان النظام السابق ليسوا آمنين على حياتهم، وذلك في إطار الضغط المتواصل لنقل المحاكمة خارج العراق على حد زعمه.



ميدانيا قتل شرطي في انفجار عبوة ناسفة بسيارة للشرطة في مدينة المدائن (25 جنوب بغداد)، كما سقطت عدة قذائف هاون في أنحاء متفرقة من بغدد لم تسفر عن وقوع ضحايا.

المصدر : وكالات