مقتل جنديين أميركيين بالأنبار ومستشار ببغداد

والدة المستشار العراقي عايد عبد الغني تبكي نجلها الذي اغتيل صباح اليوم (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في اشتباك مسلح في غرب العراق قرب الحدود مع الأردن.
 
وقتل الجنديان الأميركيان أمس بنيران الأسلحة الخفيفة أثناء اشتباك القوات الأميركية مع المسلحين قرب مدينة الرطبة الحدودية على بعد 370 كلم غرب العاصمة بغداد.
 
وأضاف بيان الجيش الأميركي أن أربعة مسلحين قتلوا في هذه الاشتباكات بالإضافة إلى مصادرة كمية من الأسلحة.
 
نحو ألفي جندي أميركي قتلوا منذ الحرب على العراق حسب الإعلان الرسمي (الفرنسية)
وتشن القوات الأميركية والعراقية عمليات ضد المسلحين في محافظة الأنبار منذ أشهر. وأعلن الجيش الأميركي أمس مقتل نحو 90 مسلحا في عمليات في الأنبار الأحد.
 
وفي تطور آخر ذكرت مصادر بالشرطة ووزارة الداخلية أن عايد عبد الغني مستشار وزير الصناعة العربي السني أسامة عبد العزيز النجفي لقي مصرعه خارج منزله في بغداد.
 
ووقع الهجوم صباح اليوم عندما فتح مسلحون النار عليه بالقرب من منزله في منطقة بغداد الجديدة.
 
وفي مدينة الحلة جنوب بغداد قتل أحد المصلين وأصيب خمسة آخرون بجروح خطرة عندما أطلق مسلحون النار عليهم أثناء صلاة التراويح في مسجد الرحمن.
 
إرجاء نتائج التصويت
سياسيا أرجأت المفوضية العليات للانتخابات في العراق إعلان النتائج النهائية للاستفتاء على الدستور حتى تقوم بالتدقيق في نتائج بعض المحافظات.
 
وأفاد بيان المفوضية بأنها تحتاج إلى أيام عدة لمراجعة البيانات القادمة من معظم المحافظات بعدما أظهرت أرقاما عالية نسبيا مقارنة مع المعدلات الدولية في اعتماد النتائج الانتخابية.

وأشار البيان إلى أنه سيتم فحص عينات من صناديق الاقتراع من مختلف المحافظات، خاصة تلك التي تشير إلى نسب عالية جدا أو منخفضة جدا. ولم يأت البيان على ذكر عمليات تزوير.

واعتبر مسؤول بالمفوضية أنه من المبكر الجزم بأن هذه الأرقام غير صحيحة وأن ذلك يؤثر على النتائج بصفة عامة.

جاء ذلك بعد شكاوى من قيام الشرطة العراقية بمصادرة صناديق الاقتراع من المناطق ذات الأغلبية السنية الرافضة للدستور مثل محافظة ديالى قبل انتهاء التصويت، بينما أكدت مصادر سنية إدلاء ناخبين يزيد عددهم عن المسجلين بالقوائم في المناطق المؤيدة.

وكان مسؤول في المفوضية أعلن أن نسبة التأييد بلغت أكثر من 90% في محافظات البصرة وكربلاء وميسان وذي قار والنجف وواسط. وأضاف أن محافظة صلاح الدين رفضت بغالبية 80% المسودة بينما رفضها 54% في محافظة ديالى. يشار إلى أن مسودة الدستور تسقط إذا رفضتها غالبية الثلثين في ثلاث محافظات.

واشنطن تراهن على الاستفتاء لتحقيق تقدم سياسي (الفرنسية-أرشيف)
مواقف متباينة
من جهتها أشادت واشنطن بالاستفتاء وأعرب الرئيس جورج بوش عن سعادته "بالتقدم الذي يتحقق". كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك إلى تراجع وتيرة الهجمات في الاستفتاء على الدستور مقارنة بانتخابات يناير/كانون الثاني الماضي.

لكن المراقبين في واشنطن يرون أن الدستور الجديد غامض أكثر مما ينبغي، وأن العنف لايزال يطغى على الصورة السياسية للعراق ويثير التساؤلات بشأن إرساء الاستقرار كما يأمل بوش.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن وضع دستور جديد للعراق لن يسهم في توحيد صفوف الشعب العراقي، وإن العنف سيتصاعد رغم ما يبدو من الموافقة على الدستور.

وأضاف أنان في تصريحات للصحفيين أن الصراع الذي أثير حول صياغة الدستور عكس الانقسامات بين العراقيين حول حكومة مركزية قوية أو حكومات إقليمية قوية.

الاجتماع ضم شخصيات سنية وشيعية بارزة (الفرنسية)

تكتل سياسي
في تطور سياسي آخر أعلن عدد من قادة الأحزاب والشخصيات السياسية العراقية في ختام اجتماع ببغداد أمس، تشكيل تحالف لخوض الانتخابات البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وعقد الاجتماع تلبية لدعوة من رئيس الوزراء العراقي السابق وزعيم القائمة العراقية بالبرلمان إياد علاوي.

وقال وزير التخطيط السابق مهدي الحافظ إن هدف التحالف هو إنشاء تكتل سياسي قادر على تحقيق الاستقرار بالعراق.

ويرى مراقبون أن علاوي يسعى من ذلك للعودة إلى دائرة الضوء بحشد أكبر عدد من القيادات السنية والشيعية المعتدلة.

وشارك في الاجتماع القائم بالأعمال اللبناني حسين حجازي الذي تلا رسالة من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى المتوقع وصوله إلى بغداد قريبا، دعا فيها العراقيين إلى التمسك بوحدة البلاد.

المصدر : وكالات