حماس تتحفظ على اتفاق الفصائل والتشريعي يلتقي عباس قريبا

قادة حماس يتحفظون على ميثاق وقعته الفصائل بشأن الانتخابات التشريعية (الفرنسية-أرشيف)


أبدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحفظاتها على بنود ميثاق الشرف الذي وقع عليه أمس 12 فصيلا فلسطينيا في غزة بغياب ممثل عن حماس ومقاطعة حركة الجهاد الإسلامي.
 
وقال محمود الزهار أحد قادة الحركة إن عدم توقيع الحركة علي الميثاق يعود إلى عدم كفاية الوقت لدراسة الميثاق من قبل قيادة حماس، مؤكدا أن هناك تحفظات للحركة على الميثاق لا بد من بحثها مع الفصائل الفلسطينية قبل التوقيع عليه.
 
وكان ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان أكد في نشرة سابقة أن ميثاق الشرف ليس معتمدا من قبل الحركة لأن لديها اعتراضات عدة عليه.
 
وقد تعهدت الفصائل الموقعة على الميثاق باحترام نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني الماضي, وعدم حمل السلاح أو استخدامه أثناء الحملات الانتخابية.
 
ومن أبرز الموقعين على الميثاق حركة فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى العشرات من ممثلي الهيئات غير الحكومية الذين حضروا حفل التوقيع كشهود على الاتفاق.


 

التشريعي الفلسطيني يبحث قريبا مع عباس تشكيل حكومة جديدة (الفرنسية-أرشيف)

لقاء حاسم

على صعيد آخر وافق المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم بأغلبية أعضائه على رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحديد تاريخ 26 أكتوبر/تشرين الأول موعدا للقائهما والبحث في مسألة تشكيل حكومة جديدة.
 
وكان المجلس أمهل الرئيس عباس أسبوعين لتشكيل حكومة جديدة في محاولة للحد من حالة الفوضى والانفلات الأمني التي يشهدها الشارع الفلسطيني.
 
وجاء في رسالة عباس إلى التشريعي أن المداولات ستسعى للتوصل إلى القرارات الأنسب بما في ذلك تشكيل حكومة انتقالية لتغطية مرحلة الانتخابات التشريعية.
 
وقد تظاهر مئات العمال الفلسطينيين أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم مما أدى إلى تأخير انعقاد اجتماع للمجلس التشريعي الفلسطيني.
 

الرئيس عباس متفائل باستئناف الاتصالات مع الإسرائيليين (الفرنسية)

تفاؤل بالاتصالات

من جهة أخرى أعرب الرئيس عباس عن تفاؤله بعودة الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي في أقرب وقت، بعد أن قرر الأخير قطع الاتصالات مع الفلسطينيين عقب مقتل ثلاثة إسرائيليين في هجمات لمقاومين فلسطينيين بالضفة الغربية.
 
وأدان عباس الذي يزور فرنسا حاليا الهجوم على الاسرائيليين، معتبرا أن "هذه الأعمال تسيء لاتفاق الهدنة الذي التزمت به جميع الفصائل الفلسطينية".
 
كما دعا باريس إلى مساعدة الفلسطينيين في تنظيم الانتخابات التشريعية المتوقع إجراؤها في يناير/كانون الأول بالأراضي الفلسطينية.
 
وفي أحدث عمليات المقاومة أفاد مراسل الجزيرة بفلسطين بأن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار على موقع عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة حلميش غرب رام الله أمس الاثنين، في ثالث هجوم يشنه فلسطينيون بالضفة الغربية خلال 48 ساعة دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
 
وقد فرضت قوات الاحتلال تدابير أمنية صارمة بالضفة بدأت بمنع السيارات الخاصة من الحركة على الطرق. كما احتجزت آلاف الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية، وشنت حملة اعتقالات في أنحاء الضفة أسفرت عن توقيف 19 فلسطينيا معظمهم من ناشطي الجهاد الإسلامي حسبما أفاد به مراسل الجزيرة.
 
وقد طالبت واشنطن إسرائيل بتخفيف التدابير الأمنية الصارمة التي فرضتها على تنقل الفلسطينيين بالضفة، وحثتها على اتخاذ خطوات من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين اليومية، مؤكدة في نفس الوقت حق إسرائيل في الدفاع عن النفس.
المصدر : الجزيرة + وكالات