فرنسا تدعم حكومة لبنان وأنان يستمهل التمديد لميليس

بلازي لم يدعم طلب لبنان تمديد مهمة ميليس وترك الأمر لأنان (الفرنسية)

عبرت فرنسا عن دعمها الكامل للحكومة اللبنانية بعد لقاء جمع في باريس بين رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن الوزير الفرنسي "أحاط علما" بالطلب اللبناني لتمديد مهمة ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري حتى 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل, مع إشارته إلى أن الأمر يتعلق بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

ومن المقرر أن يلتقي السنيورة خلال زيارته لفرنسا نظيره الفرنسي دومينيك دوفيلبان والممثل الأممي الخاص في لبنان تيري رود لارسن المكلف متابعة تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن.

وسيجتمع السنيورة أيضا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي سيكون في باريس أيضا لبحث مسألة الوجود الفلسطيني في لبنان ولا سيما مسألة السلاح الفلسطيني، وذلك بعدما نالت بيروت دعم عباس بشأن إغلاق قواعد عسكرية لمنظمات موالية لسوريا تقع خارج مخيمات اللاجئين.

أنان أعلن أنه لا يريد تسييس تقرير ميليس (الفرنسية-أرشيف)
التمديد لميليس
جاء ذلك بعدما أعلن الأمين العام الأممي كوفي أنان الاثنين أنه لن يتخذ قرارا بشأن تمديد التحقيق في اغتيال الحريري إلا بعد تلقيه التقرير الخاص بالقضية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقال أنان للصحفيين إنه تحدث إلى ميليس، مشيرا إلى أنه سينتظر تقريره الكامل الجمعة كي يتمكن من تكوين رأي حول ما إذا كان سيتم تمديد المهمة أم لا. ووصف أنان تقرير ميليس بأنه "فني أساسا" معربا عن أمله بألا يتعرض التقرير للتسييس.

توقيف الصديق
أتت هذه التطورات غداة توقيف السلطات الأمنية الفرنسية السوري محمد الصديق الذي ورد اسمه في تحقيق ميليس كشاهد في قضية اغتيال الحريري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قريبة من الملف أن الصديق اعتقل بموجب مذكرة توقيف دولية.

ويبدي القضاء اللبناني رغبته في الاستماع إلى هذا الشاهد الذي وصف بأنه مساعد سابق لرئيس الاستخبارات العسكرية اللواء حسن خليل، في حين تشكك دمشق بمصداقيته، مشيرة إلى أنه مجرد مجند سابق.

وفي السياق استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي في لقاء مع صحيفة "معاريف" أن تكون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وشيكة. وأعرب زئيفي عن اعتقاده بضلوع سوريا في مقتل الحريري وبتهريبها المتفجرات إلى العراق، مضيفا أنه رغم الضغوط المتزايدة على دمشق وخصوصا من واشنطن "فإن الأسد لم يصل إلى درجة خسارة الكرسي".

المصدر : وكالات