موفاز يهدد بمواصلة الاغتيالات والاجتياحات وعباس يحذر

 
قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن سياسية الاغتيالات والاعتقالات والضربات الجوية سوف تستمر لملاحقة نشطاء المقاومة الفلسطينية، ضاربا بعرض الحائط وساطات التهدئة.
 
وحذر الوزير الإسرائيلي في تصريحات صحفية قائلا "لن تتساهل مع إطلاق الصواريخ من قطاع غزة". وأعلنت حركة المقاومة ألإسلامية (حماس) وقف إطلاق الصواريخ من غزة استجابة لوساطات التهدئة.
 
بيد أن موفاز أكد أن إسرائيل لا تسعى لإعادة قواتها إلى قطاع غزة الذي انسحبت منها في وقت سابق من الشهر الماضي, وشدد على أنه يتعين على المجموعات الفلسطينية المسلحة أن يدركوا أن لإسرائيل سياسة حازمة.
 
تزامنت تهديات موفاز مع توعد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالثأر لشهيديها اللذين سقطا أثناء عملية توغل لقوات الاحتلال في مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال مراسل الجزيرة في نابلس إن كتائب الأقصى أعلنت أنها في حل من الهدنة.

واستشهد أمس الفتى عدي الطنطاوي (13 عاما) قرب مخيم عسكر شرقي نابلس عندما أطلق جنود الاحتلال النار على مجموعة من رماة الحجارة.

وأكدت متحدثة باسم قوات الاحتلال أن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيمي بلاطة وعسكر لاعتقال ناشطين فلسطينيين، وأنها تمكنت من اعتقال 11 فلسطينيا، مشيرة إلى أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خلال الاشتباكات.
 
واغتالت قوات الاحتلال في جنين أمس الأول ثلاثة من ناشطي كتائب شهداء الأقصى بينهم قائدها في جنين سامر السعدي.

 
عباس يحذر
من جانبه حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن "الاستفزازات الإسرائيلية المتمثلة في الاغتيالات تؤثر سلبا على جهود التهدئة التي تبذلها السلطة الفلسطينية". وقال عباس في تصريحات للصحفيين إن "سياسة ضبط النفس لها حدود، وإن هذه الاستفزازات لا يمكن الصبر عليها".
 
وقد نددت السلطة في وقت سابق بالتصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية.
 

وحذر كبير المفاوضين صائب عريقات من أن استمرار العدوان الإسرائيلي يدفع باتجاه انهيار التهدئة التي أعلنتها الفصائل بالاتفاق مع السلطة، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل والمساعدة في تثبيت التهدئة.
 
الانتخابات البلدية

على صعيد آخر قالت حركة حماس إنها حصلت على 40 مقعدا من أصل 78 جرى التنافس عليها في المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية، بينما أظهرت النتائج الأولية تقدم حركة فتح بحصولها على 54%.

واعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن حملة الاعتقالات والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل مؤخرا أثرت بشكل كبير على حصة الحركة في مقاعد المجالس البلدية.

 
واعتقلت إسرائيل الأسبوع الماضي أكثر من 400 فلسطيني معظمهم من حماس، بعد إعلان رئيس الوزراء أرييل شارون أن إسرائيل لن تسمح لحماس بخوض الحياة السياسية.

وقدر مسؤولو لجنة الانتخابات نسبة مشاركة الناخبين في التصويت بأكثر من 81%. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية خلال الساعات القليلة المقبلة.
 
وقد جرى التصويت في 82 بلدية فقط, إلا أن النتائج كانت محسومة في 22 قرية ترشحت بها لائحة واحدة للانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة