السلطات اليمنية تمنع الاحتفال بيوم الغدير

عبده عايش-صنعاء
منعت السلطات اليمنية الاحتفال السنوي بيوم الغدير الذي يصادف الـ18 من ذي الحجة والذي يحرص المحسوبون على التيار الشيعي وبينهم حسين الحوثي الذي قاد تمردا مسلحا ضد الحكومة صيف العام الماضي، على إقامته سنويا.
 
وقال مسؤول يمني إن قرار المنع اعتبر عيد الغدير "بدعة تتنافى مع أسس ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف وتتعارض مع الكتاب والسنة، بالإضافة إلى ما يسببه إطلاق النار أثناءه من إقلاق للأمن وما يسفر عنه من سقوط ضحايا, بالاضافة إلى ما يمثله من مخالفة للنظام والقانون".
 
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن المصدر قوله إن "ما يسمى بيوم الغدير بما يتخلله من فعاليات إنما تهدف إلى نشر الأفكار الهدامة والدخيلة على العقيدة الإسلامية وعلى المجتمع اليمني المتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
 
وفي السياق ذاته شددت السلطات الأمنية إجراءاتها لمنع أي مظاهر للاحتفال بيوم الغدير في بعض مناطق اليمن، وخصوصا في صعدة التي ينتشر فيها أنصار الحوثي، وكثير من المحسوبين على التيار الزيدي الشيعي. وانتشرت القوات الأمنية وقوات مكافحة الشغب بشكل مكثف. كما منع إطلاق النار في الهواء لاستقبال الحجاج من الأراضي المقدسة, ومنعت التجمعات الاحتفالية وحمل السلاح.
 
وتقوم القوات اليمنية منذ ثلاثة أيام بحملات تفتيش واسعة لمصادرة الأسلحة ومنع المسلحين، عبر إقامة الحواجز على الطرقات وفي مداخل ومخارج مدينة صعدة وبعض قراها، كما تقوم قوات مسلحة بدهم أسواق بيع السلاح، وتقوم أيضا بمصادرة الألعاب النارية التي تجدها في المحلات التجارية.
 
وتفيد معلومات واردة من صعدة أن القوات الحكومية لديها تعليمات باعتقال كل من يدعو للخروج والاحتفال بالغدير، وكذلك أي شخص يطلق النار وسط الحارات، أو من يقوم بالدعاية شفاهة أو كتابة على الجدران أو توزيع مطبوعات تحث على الخروج يوم الغدير.
 
ويخرج آلاف اليمنيين سنويا في محافظات صعدة وحجة وعمران للاحتفال بيوم الغدير، ويطلقون النار بغزارة خلال الاحتفالات مما يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين. ويعتقد مطلقي الرصاص أنهم يظهرون بذلك محبتهم  للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه, لأنه يصادف يوم "ولايته على المؤمنين" حسب اعتقادهم.
_______________
الجزيرة نت
المصدر : غير معروف

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة