شهداء الأقصى تؤكد استمرار المقاومة بأراضي 67

 
أثارت تصريحات زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى بشمال الضفة الغربية بشأن وقف العمليات العسكرية داخل إسرائيل الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية الفلسطينية.
 
وأكد الزبيدي في تصريح للجزيرة نت موقفه المتعلق بوقف المقاومة داخل المناطق المحتلة عام 1948 فقط وقال إن كتائب الأقصى لن تلقي سلاحها، وإن المقاومة ستستمر داخل المناطق المحتلة عام 1967 حتى قيام الدولة المستقلة.
 
وأضاف أن حل الكتائب غير وارد نهائيا مشيرا إلى أنها لن تكرر خطأ فتح في إنهاء قوات العاصفة.
 
وبشأن ما أثاره الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدمج الكتائب في أجهزة الأمن الفلسطينية أكد أنه يرفض الفكرة إذا كان يقصد من ورائها التذويب أو الإلغاء مشيرا إلى أن الكتائب موجودة في السلطة وخارجها، وأن ما بين 60-70% يعملون لدى الأجهزة الأمنية.
 
من جانبه قال المحلل السياسي هاني المصري إن المسألة ليست مسألة فصيل أو أفراد وإنما قضية المقاومة بأكملها واصفا موقف الزبيدي بأنه "ناضج" ويتوافق مع طرح السلطة المتمثل بتطبيق خارطة الطريق.
 
وتساءل المصري عن ضمانات سلامة أفراد الكتائب إذا اندمجت الكتائب مع السلطة قائلا هل سيكفون هم عن المقاومة في حين يرون الاحتلال يجتاح ويقتل ويدمر؟
 
أما محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح فيعتقد أن على إسرائيل أن تقبل بهدنة الفصائل التي طرحت سابقا وأن تتزامن مع توقفها عن العدوان على الشعب الفلسطيني بهدف تهدئة الأجواء والعودة إلى المسار السياسي.

 
وأضاف أن الحوار والتفاهم سيضعان حلا لكل القضايا بما فيها وضع الأجنحة العسكرية المسلحة وهذا الحوار ينبغي أن يضمن أيضا احترامها واستيعابها في الدولة الفلسطينية سلفا.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : غير معروف

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة