خمسة قتلى إسرائيليين وثلاثة شهداء في عملية المنطار

 

قتل خمسة جنود إسرائيليين وجرح عشرة آخرون كما استشهد ثلاثة فلسطينيين في عملية فدائية على موقع عسكري إسرائيلي وسط قطاع غزة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي عقب العملية إن مسلحين هاجموا موقعا عسكريا عند معبر المنطار (كارني) الذي يصل القطاع بإسرائيل، وقد قتلوا في الهجوم. إلا أنها اعترفت فيما بعد بأن انفجارا ضخما وقع أولا عند المعبر، وأعقبه اشتباك مع مسلحين فلسطينيين أمطروا الموقع بقذائف صاروخية مما أدى إلى هذا العدد الكبير في عدد القتلى والجرحى الإسرائيليين. 

وأطلقت مروحية إسرائيلية بعد ذلك بقليل صاروخين على جمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإٍسلامي في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أنه لم تقع إصابات نتيجة القصف.

وتبنت عملية معبر المنطار ثلاث حركات فلسطينية هي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجبهة المقاومة الفلسطينية التي تضم مجموعة من فصائل المقاومة في قطاع غزة. وأعلنت هذه الفصائل أن ثلاثة فلسطينيين بينهم منفذا العملية استشهدوا في الهجوم.
 
وتأتي العملية وسط تصاعد الهجمات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركات المقاومة الفلسطينية التي ترفض دعوة محمود عباس لوقف إطلاق النار في الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
 
ووقعت العملية عقب استشهاد فلسطيني صباح الخميس برصاص فرقة خاصة تابعة لجيش الاحتلال قرب بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين في المنطقة نفسها.
 
وفي وقت سابق وردت أنباء عن تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال وعدد من رجال المقاومة الفلسطينية عند مشارف مستوطنة نتساريم شمالي قطاع غزة عقب مقتل وإصابة أربعة إسرائيليين في عملية للمقاومة هاجم خلالها مسلحون فلسطينيون مستوطنة موراغ بمنطقة رفح جنوبي غزة.
 
خارطة الطريق
على الصعيد السياسي أعلن الرئيس الفلسطيني استعداده للشروع في تطبيق المتطلبات الواردة في خارطة الطريق، معبرا عن أمله في استئناف مباحثات السلام مع إسرائيل قريبا.
 
وقال محمود عباس الذي انتخب الأحد الماضي على رأس السلطة الفلسطينية إنه مستعد لتنفيذ الجوانب الأمنية الواردة في خارطة الطريق والتي تلزم إسرائيل أيضا بسحب قواتها من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وبوقف إقامة المستوطنات بها.

وأضاف لدى استقباله بعض رجال الكنيسة المسيحية أمس برام الله إن خارطة الطريق تتضمن التزامات على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني بصدد الشروع قريبا في تنفيذ التزاماته.
 
وفي هذه الإطار دعا عباس بعض الفصائل الفلسطينية إلى وقف إطلاق النار، وهو ما رفضته تلك الفصائل.

من جهة أخرى أعلن في موسكو أمس أن الرئيس عباس سيزور روسيا نهاية الشهر الجاري. وقال النائب الروسي ميخائيل مارغيلوف الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي إن موعد وبرنامج الزيارة لم يحددا بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة