ارتفاع قتلى عملية كارني إلى ستة إسرائيليين


قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إن عدد القتلى في الهجوم الفلسطيني على معبر المنطار (كارني) في وسط قطاع غزة ارتفع إلى ستة بعد أن عثرت على جثة أخرى في وقت لاحق.
 
وقع الهجوم بعد منتصف الليلة الماضية عندما فجر مقاومون فلسطينيون قنبلة ضخمة يزيد وزنها عن 120 كلغم زرعوها عند مدخل الجدار الأمني لمعبر كارني قبل أن يتسللوا عبره ويشتبكوا مع الجنود الإٍسرائيليين بالأسلحة النارية.
 
وأسفر الهجوم أيضا عن استشهاد المهاجمين الثلاثة. وكان جيش الاحتلال قال في وقت سابق إن خمسة إسرائيليين قتلوا في الهجوم وإن 15 آخرين أصيبوا وصفت جروح بعضهم بأنها خطيرة.
 
وكان الجيش قال إن الانفجار عند المعبر الحدودي نتج عن شاحنة ملغومة، لكن المتحدثة العسكرية الإسرائيلية قالت اليوم إن تحقيقا أظهر أن النشطاء زرعوا قنبلة ضخمة عند باب يفصل بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر أدى انفجارها إلى نسف الباب ثم تسللوا إلى الداخل حيث استشهدوا في الاشتباك.
 

وأعلنت كل من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ولجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن الهجوم.

 
وأطلقت مروحية إسرائيلية بعد ذلك بقليل صاروخين على جمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإٍسلامي في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأنه لم تقع إصابات نتيجة القصف.
 
وحث وزير العدل الإسرائيلي تسيفي ليفني بأن يكون الرد على العملية بشكل عقلاني محسوب وليس رد فعل، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الرد، وطالب السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات ضد المقاومين المسلحين "وإلا سنواصل الغارات والقصف".
 
خارطة الطريق
على الصعيد السياسي أعلن الرئيس الفلسطيني استعداده للشروع في تطبيق المتطلبات الواردة في خارطة الطريق، معبرا عن أمله في استئناف مباحثات السلام مع إسرائيل قريبا.
 
وقال محمود عباس الذي انتخب الأحد الماضي على رأس السلطة الفلسطينية إنه مستعد لتنفيذ الجوانب الأمنية الواردة في خارطة الطريق والتي تلزم إسرائيل أيضا بسحب قواتها من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وبوقف إقامة المستوطنات بها.

وأضاف لدى استقباله بعض رجال الكنيسة المسيحية أمس برام الله إن خارطة الطريق تتضمن التزامات على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني بصدد الشروع قريبا في تنفيذ التزاماته.
 
وفي هذا الإطار دعا عباس بعض الفصائل الفلسطينية إلى وقف إطلاق النار، وهو ما رفضته تلك الفصائل.

من جهة أخرى أعلن في موسكو أمس أن الرئيس عباس سيزور روسيا نهاية الشهر الجاري. وقال النائب الروسي ميخائيل مارغيلوف الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي إن موعد وبرنامج الزيارة لم يحددا بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة