مفخختان بالموصل واعتقال منفذي اغتيال محافظ بغداد

An Iraqi security officer walks around a damaged vehicle following a car bombing last night in the center of the southern city of Basra, 500 kms from Baghdad, 12 January 2005.

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العرق. وفي أحدث هجوم قال بيان للجيش الأميركي إن اثنين من عناصر الجيش العراقي قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارتين مفخختين في الموصل شمالي العراق.

وانفجرت إحدى السيارتين والتي كان يقودها شخص بالقرب من قافلة مشتركة للقوات الأميركية والجيش العراقي شرق المدينة، وأدى الانفجار إلى اشتعال النيران بإحدى عربات الجيش العراقي، بينما لم تقع خسائر بين الجنود الأميركيين, حسب بيان الجيش الأميركي.

كما قتل ثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي وأصيب آخرون في هجوم استهدفهم وجنودا أميركيين خلال تسليمهم معدات لمدرسة في حي المنصور في بغداد.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد قتل ستة أشخاص بينهم جنديان عراقيان وأصيب 12 آخرون بجروح بينهم 8 جنود في هجمات متفرقة. 

وفي الرمادي غرب العاصمة العراقية قتل عراقيان وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية. وقد اندلعت الاشتباكات في شارع البريد وسط المدينة بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية أميركية.

مقتل جندي أميركي
undefinedوتبنت جماعة تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي هجوما استهدف القوات الأميركية بالرمادي غرب بغداد.

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق عن مقتل جندي أميركي في محافظة الأنبار.

واغتال مسلحون اليوم في المدينة الصناعة في بعقوبة نائب مدير الخدمات البلدية. وأسفر الهجوم عن إصابة اثنين من رفاقه. كما تعرض معسكر يضم 600 جندي ياباني لقصف بقذائف الهاون.

وفي تطور آخر أكد الجيش الأميركي اليوم أنه اعتقل ستة أشخاص يشتبه في تورطهم باغتيال محافظ بغداد علي الحيدري في الرابع من الشهر الحالي. 
 
استقالات

undefinedمن جانب آخر قال مصدر في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تكريت اليوم إن ثلثي موظفي المفوضية قدموا استقالاتهم بعد تلقيهم تهديدات بمقاطعة الانتخابات.

وفي السياق أعلن حزب الجبهة الوطنية لوحدة العراق انسحابه من المشاركة في الانتخابات العراقية المزمع عقدها في الثلاثين من هذا الشهر.

وأوضح نائب الأمين العام للحزب عبدالسميع خليل العبيدي إن انسحابهم يرجع إلى عدة أسباب في مقدمتها اعتقال القوات الأميركية الأمين العام للحزب الشيخ حسن زيدان اللهيبي أواخر الشهر الماضي.

وقال العبيدي إنه يبدو أن لا حصانة لأحد لدى الأميركيين حتى وإن كان زعيما لحزب له قائمة انتخابية. وقد أوردت الجبهة في خطاب انسحابها أسبابا أخرى من بينها ما وصفته بتردي الأوضاع الأمنية في عموم العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة