الجزائر تنفي سحب اقتراح تناوب منصب أمين عام الجامعة العربية

 
يتصدر ملف إصلاح الجامعة العربية ومشروع إنشاء برلمان عربي ومحكمة عدل عربية ومجلس أمن وسلام عربي اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يبدأ أعماله في القاهرة اليوم تمهيدا للقمة العربية المقررة في مارس/آذار المقبل بالجزائر.
 
في غضون ذلك نفت الجزائر في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن تكون قد سحبت اقتراحها الخاص بتناوب منصب أمين عام الجامعة العربية في إطار إصلاحات الجامعة.
 
كما أكد المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية حسام زكي في تصريح للجزيرة أن الجزائر لم تسحب اقتراحها.
 
وجاء هذا النفي بعد أن نقلت وكالات الأنباء عن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم أن بلاده سحبت اقتراحها الذي طالب بتعديل ميثاق الجامعة العربية لينص على التناوب بين الدول الأعضاء بدلا من احتكار دولة المقر مصر لمنصب الأمين العام ولكنها تمسكت ببقية بنود إصلاح الجامعة.
 
وقال بلخادم إن الجزائر طرحت فكرة "التناوب على منصب الأمين العام لأننا في مرحلة إصلاح منظومة العمل العربي المشترك وإعادة هيكلة مؤسساتها".
 
وأكد الوزير الجزائري أن بلاده ليس لديها مرشح للأمانة العامة للجامعة العربية وقد أيدت اختيار عمرو موسى أمينا عاما سنة 2001. وأشار إلى أن هذا المقترح بشأن منصب الأمين العام ليس موجها إلى  شخص الأمين العام. ونفى بلخادم أن يكون اتهم الأمانة العامة للجامعة بأنها إحدى إدارات وزارة الخارجية المصرية.
 
كما أكد موسى أنه تم إغلاق ملف التناوب مشيرا إلى أنه لن يفتح مرة أخرى بعد الاتفاق الذي تم أمس مع وزير خارجية الجزائر.
 
وفي السياق ذاته علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن لبنان والأردن وقعا وثيقة العهد التي تدعو إلى الالتزام بتطوير وإصلاح آليات عمل الجامعة.
 
وبحسب مصدر عربي فإن وزير الخارجية السعودي لن يحضر الاجتماع ليتفادي لقاء نظيره الليبي عبد الرحمن شلقم. إذ يخيم التوتر على العلاقات الليبية السعودية منذ القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ عام 2002.
 
وإضافة إلى الوزير السعودي، أبلغ وزراء خارجية كل من سوريا ولبنان والكويت بأنهم لن يحضروا الاجتماع شخصيا. ولم تتضح أسباب تغيبهم وستمثل دولهم بالمندوبين الدائمين لدى الجامعة, وفقا للمصدر نفسه.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة