استشهاد 12 فلسطينيا بغزة والسلطة تدين عدوان الاحتلال


استشهد فتى فلسطيني اليوم برصاص الاحتلال في رفح بينما ارتفع عدد الشهداء في خان يونس إلى 11، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية العسكرية على جنوب القطاع.
 
وقالت مصادر طبية إن رزق مصلح (16 عاما) استشهد برصاص إسرائيلي. وادعى جيش الاحتلال أنه أطلق النار باتجاه شخصين ملثمين بعد رصدهما في القطاع.
 
ويأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين اثنين من كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس صباح اليوم، في قصف شنته مروحية على خان يونس خلال العملية العسكرية المسماة الحديد البنفسجي منذ الأربعاء الماضي.
 
وأعلنت كتائب القسام أن الشهيدين وهما خالد خميس أبو عودة (40 عاما) ومحمد خريس (25 عاما) كانا يواجهان جيش الاحتلال في خان يونس.
 
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أطلق صاروخا على فلسطينيين ادعى أنهم كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة في مدينة خان يونس.
 
وكانت إسرائيل قد شنت غارة جوية على مخيم خان يونس مساء أمس مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة خامس تم نقله إلى مستشفى المدينة.
 
وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن العملية العسكرية بجنوب القطاع والمسماة الحديد البنفسجي تعتبر الثالثة في ثلاثة أسابيع، وأنها ستستمر لحين تحقيق الغاية منها.
 
من جانبها أدانت السلطة الفلسطينية "التصعيد في العدوان" الإسرائيلي على خان يونس. وقال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات "أعتقد أن التصعيد قبل أسبوع من الانتخابات يهدد بتدميرها" مطالبا بالتدخل الفوري.
 
في هذه الأثناء استقبل مسلحون فلسطينيون من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح رئيس منظمة التحرير محمود عباس بحفاوة بالغة، لدى زيارته مخيم جنين بالضفة الغربية ضمن جولاته الانتخابية المقررة بالمناطق الفلسطينية.
 
ووصف قائد الكتائب بالمخيم زكريا الزبيدي حمل المسلحين لعباس على أكتافهم بأنه استعراض قوي لدعم (أبو مازن).
المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة