مقتل 12 بهجوم على حماية مدير أمن الفلوجة

قتل 12 شخصا وأصيب عشرة آخرون بجروح في هجوم بقذائف الهاون استهدف وحدة حماية مدير أمن الفلوجة اللواء محمد لطيف الذي تسلم مسؤولية أمن الفلوجة عقب معارك دامية استمرت أكثر من شهر بالمدينة بين قوات الاحتلال الأميركي والمقاومة في أبريل/نيسان الماضي.

وذكر شهود عيان أن نحو 15 دبابة أميركية تجمعت صباح اليوم في مدخل الفلوجة شرق حاجز أمني قرب مدخلها. وأكد سكان في المدينة أن القوات الأميركية طلبت من المسؤولين أن يضمنوا دخولها بشكل سلمي للمدينة للقيام بدورية.

ولم تدخل أي دورية أميركية إلى المدينة منذ 10 مايو/أيار الماضي، واكتفى جنود المارينز بإقامة مراكز مراقبة مع القوات العراقية في ضواحي المدينة.

وفي كركوك قال مدير الدفاع المدني في المدينة إن عملية تفجير استهدفت صباح اليوم خط الأنابيب الرئيسي الذي يصل حقول كركوك بمصب جيهان التركي.

وقالت وزارة الكهرباء العراقية اليوم إن محطة بيجي الحرارية شمال بغداد توقفت عن العمل إثر تفجير مجهولين يوم أمس لأنبوب نفط يغذي المحطة. وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن عنصرا من حماية الخطوط لقي مصرعه وأصيب آخر بحروق شديدة لدى انفجار عبوات ناسفة استهدفت أنبوبين أحدهما لنقل النفط والآخر للغاز.


وفي بعقوبة أعلن مصدر أمني عراقي اليوم أن عراقيين قتلا عندما كانا يقومان بزرع عبوة ناسفة أمس، وذلك بعد ساعات من تفجير في القاعدة العسكرية بالمدينة أودى بحياة مواطن عراقي وجندي أميركي.

في هذه الأثناء وصل الرهائن الإيطاليون الثلاثة الذين أفرج عنهم في العراق أمس, إلى مطار روما حيث كان في استقبالهم عائلاتهم ومسؤولون حكوميون.

سيادة العراق
سياسيا وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس على مشروع القرار الأنغلوأميركي القاضي بإنهاء صفة احتلال العراق نهاية هذا الشهر, ونقل السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة.


ويسمح القرار لقوات الاحتلال باستخدام كل الوسائل للحفاظ على السلام في العراق بناء على طلب من الحكومة المؤقتة. وقد وصف الرئيس الأميركي القرار بأنه انتصار كبير للشعب العراقي.

غير أن وزيرة الأشغال العامة العراقية نسرين برواري قالت إن الوزارء الأكراد في الحكومة العراقية المؤقتة سيقدمون استقالاتهم إثر قرار مجلس الأمن الذي لم يتضمن الإشارة إلى قانون إدارة الدولة المؤقت التي طالبوا بها. وأعربت الوزيرة عن خيبة أملها العميقة من الولايات المتحدة.

وكان الزعيمان الكرديان مسعود البرزاني وجلال طالباني قد هددا في وقت سابق بسحب المسؤولين الأكراد من الحكومة المؤقتة ومقاطعة الانتخابات المقبلة، إضافة إلى منع ممثلي الحكومة المركزية من دخول المناطق الكردية إذا لم يلب طلبهما.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن أهمية القرار تكمن في إنهاء حالة الاحتلال التي قال إنها السبب الرئيسي وراء عدد من الصعوبات التي واجهتها البلاد منذ إسقاط النظام السابق. لكن زيباري الكردي القومية حذر من مغبة الانسحاب المتعجل للقوات الأجنبية من العراق.

وبعد صدور قرار مجلس الأمن لم يستبعد مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون أن تسمح واشنطن للعراق بامتلاك برنامج نووي مدني بعدما كانت تعارض في السابق تطويره لمثل هذه البرامج, بل وشنت من أجلها حربا شاملة عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة