الاحتلال يواصل التصعيد وشارون يلجأ للعمل

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد شهود عيان بأن رجلا مسنا فلسطينيا أصيب بجروح أثناء إطلاق قوات الاحتلال الغازات المسيلة للدموع على نحو ألف فلسطيني كانوا يتظاهرون اليوم احتجاجا على بناء جزء من الجدار الفاصل قرب مستوطنة أرييل بالضفة الغربية.

وحاول جنود الاحتلال تفريق المتظاهرين واعتدوا عليهم. وكانت إسرائيل صادرت أراضي لفلسطينيين قرب بلدة الزاوية من أجل بناء هذا الجزء من الجدار بزعم منع الهجمات ضد المستوطنة. وسيرتبط السياج الخاص بالمستوطنة، بالجدار في مرحلة لاحقة.

جاء ذلك عقب استشهاد الفلسطيني غسان عياش (38 عاما) أثناء دهم الاحتلال منزله في مدينة جنين. كما أصيب جندي إسرائيلي بجروح في اشتباك مع مقاومين فلسطينيين أُناء قيام الاحتلال بحملة اعتقالات في المدينة.

كما اقتحمت آليات الاحتلال المدينة وشنت حملات دهم تركزت في البلدة القديمة وتم اعتقال ثمانية فلسطينيين بينهم أيوب خمايسه أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي. وكذلك اعتقلت عشرة فلسطينيين آخرين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وفي قطاع غزة أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بين حاجزي أبو هولي والمطاحن جنوب مدينة دير البلح.

وكان الاحتلال قد أغلق طريق صلاح الدين الواصل بين محافظات جنوب قطاع غزة وشماله، واحتجزت مجموعة من المركبات بين الحاجزين، وشنت حملة تفتيش وتدقيق في هويات الركاب.

احتجاج فلسطيني
من جهة أخرى احتجت السلطة الفلسطينية لدى الأردن بعد تلقيها معلومات عن قيام ضباط أردنيين وإسرائيليين بجولة مشتركة في الجزء الفلسطيني من غور الأردن. وقد تلقت السلطة معلومات قبل 20 يوما تفيد بقيام ضباط أردنيين كبار -ربما كان بينهم رئيس الأركان- بزيارة مواقع غربي نهر الأردن بصحبة ضباط إسرائيليين.

وقد أوفد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في وقت سابق وزير الداخلية حكم بلعاوي إلى الأردن حاملا رسالة احتجاج وطلب توضيحا بشأن الموضوع.

وفي موضوع آخر اتهم تقرير أعدته لجان في المجلس التشريعي الفلسطيني، شركات استيراد فلسطينية بتسريب الإسمنت المستورد من مصر إلى شركات إسرائيلية. وجاء في التقرير أن هذه الشركات تمكنت من إدخال ثلاثة آلاف طن إلى إسرائيل بطريقة غير قانونية. وقد قرر المجلس التشريعي إحالة الملف إلى النائب العام.

شارون والعمل

سياسيا أعلن مصدر إسرائيلي مسؤول أن رئيس الوزراء أرييل شارون سيتعين عليه في نهاية الأمر أن يضم حزب العمل المعارض إلى حكومته بعد أن فقدت أغلبيتها في الكنيست أمس.

وكان حزب العمل قد أشار إلى أنه قد ينقذ حكومة شارون من الانهيار بعدما استقال وزير الإسكان إيفي إيتام ونائبه إسحاق ليفي (الحزب القومي الديني المتطرف) من الحكومة احتجاجا على تبني خطة الانسحاب من قطاع غزة.

وامتنع المسؤول الحكومي عن الإفصاح عن الموعد الذي قد ينضم فيه حزب العمل إلى الائتلاف. وكان شارون أقال وزيرين من اليمين المتطرف هما أفيغدور ليبرمان (النقل) وبني إيلون (السياحة) من حزب الاتحاد القومي ليتمكن من تمرير خطته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة