الحكومة العراقية تتهم النظام السابق باغتيال بسام كبة

ضابط أمن عراقي يتفقد سيارة بسام كبة (رويترز)

اتهمت الحكومة العراقية المؤقتة النظام السابق بالمسؤولية عن اغتيال وكيل وزارة الخارجية لشؤون المنظمات الدولية والتعاون بسام كبة صباح اليوم على يد مسلحين مجهولين في حي الأعظمية وسط بغداد.

ووصف بيان للخارجية العراقية العملية بأنها إجرامية ودنيئة وتأتي في مرحلة حاسمة. وقال إنه على الرغم من أن السلطات المختصة تحقق في هذه الجريمة البشعة فإن العملية "تحمل كل بصمات أنصار نظام صدام حسين".

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد أعلن تعيين كبه (60 عاما) وكيلا لوزارة الخارجية العراقية في الثالث من مايو/أيار الماضي.

بسام كبة
وشغل كبة (60 عاما) -وهو شيعي من مدينة النجف- منصب مستشار دبلوماسي لنائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز في عهد صدام حسين إضافة إلى سفير العراق في الصين، والقائم بأعمال السفير العراقي لدى الأمم المتحدة.

وانضم كبة بعد سقوط النظام السابق إلى لجنة المتابعة في الوزارة التي ضمت عضو مجلس الحكم الانتقالي آنذاك عقيلة الهاشمي التي اغتيلت في سبتمبر/أيلول العام الماضي أمام منزلها في بغداد.

أزمة الرهائن
على صعيد آخر مازالت أزمة اختطاف الرهائن والإفراج عن بعضهم مستمرة في العراق فقد أعلن مسؤولون في السفارة التركية ببغداد الإفراج عن سبعة رهائن أتراك اليوم.

وقال المسؤولون إن الرهائن المفرج عنهم في حالة صحية جيدة، يذكر أن مجموعة عراقية مسلّحة اختطفت قبل عدة أيام أربعة أتراك يعملون لحساب شركة تركية في العراق.

وقال أحد الخاطفين في شريط مسجل, إن الشركة تقدم خدمات للقوات الأميركية. كما دعا الخاطفون الشركات التركية إلى سحب موظفيها من العراق.

في سياق متصل أكدت السفارة اللبنانية في بغداد قطع رأس مواطن لبناني يدعى حسين علي عليان (26 عاما) ويعمل في شركة اتصالات إضافة إلى رأسي عراقيين اثنين من زملائه كان مسلحون عراقيون اختطفوهم مع خمسة لبنانيين آخرين منذ 20 يوما.

رجل أمن عراقي يحرس السفارة اللبنانية في بغداد (رويترز)
وعثر على جثث القتلى على حافة الطريق الذي يربط بين الفلوجة والرمادي. وقالت مصادر بوزارة الخارجية اللبنانية إنه أفرج عن رهينة لبناني آخر يدعى روجيه الحداد.

من ناحية أخرى قالت متحدثة باسم الخارجية اللبنانية للجزيرة نت إن قوات الاحتلال الأميركي تعتقل مواطنا لبنانيا يدعى مناح عبد الله منذ نحو شهر ونصف بتهمة تهريب أسلحة للمقاومة العراقية.

اشتباكات بالنجف
من جانب آخر اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون بين مقاتلي جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأميركي في النجف.
ونقلت وكالة الصِحافة الفرنسية عن متحدث باسم الصدر قوله إن ثلاث عربات أميركية دخلت إلى مقبرة النجف وإن عناصر من جيش المهدي تصدت لها فعادت أدراجها.

وفي بغداد أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل عراقي وإصابة أربعة آخرين بجروح في منطقة خان ضاري، غرب العاصمة العراقية صباح اليوم إثر اشتباك بين مسلحين مجهولين وقوات الاحتلال الأميركي في المنطقة.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين من قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وشرطيين عراقيين أصيبوا بجروح اليوم في هجومين منفصلين بقنبلتين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وأعلن الجيش الأميركي عن جرح جنديين أميركيين إثر هبوط طائرة مروحية أميركية "اضطراريا" بين التاجي وبغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن المروحية انقلبت واشتعلت فيها النيران، مشيرا إلى أنه لم يتضح ما إذا كان ما وصفه بنيران معادية هو السبب في الحادث.

وفي بلدة الكرمة القريبة من الفلوجة أفاد شهود عيان أن قنبلة انفجرت اليوم لدى مرور قافلة أميركية في البلدة، مما أدى إلى اشتعال النيران في إحدى العربات من طراز همفي، ولم ترد معلومات أو تقارير عن وقوع إصابات في الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات