مقتل أربعة جنود أميركيين في هجمات ببغداد والموصل

أعلن نائب قائد قوات الاحتلال في العراق العميد مارك كيميت أن جنديين أميركيين قتلا في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب شرقي العاصمة العراقية. وقال كيميت للصحفيين إن العبوة الناسفة انفجرت بينما كان الجنود الأميركيون ينصبون حواجز في جنوب شرقي بغداد مساء الاثنين.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي مقتل جندي أميركي وجرح آخر في هجوم آخر بقنبلة على طريق ببغداد. وكان جندي أميركي رابع قد توفي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم بقذائف الهاون في الموصل شمال العراق.

وأضاف كيميت أن أحد أفراد قوات الدفاع المدني العراقية قتل أيضا في هجوم منفصل خلال الـ24 ساعة الماضية.

كما لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح آخرون في انفجار سيارة مفخخة قوي هز شارع الكندي ببغداد قرب أحد مداخل مقر قيادة قوات الاحتلال في ما يعرف بالمنطقة الخضراء.

وقتل ثلاثة أشخاص في مدينة سامراء برصاص مجهولين في منطقة حي الضباط. ونقل مراسل الجزيرة عن الرائد عبد الله حسين مسؤول قوة أمن مستشفى سامراء العام أن القتلى الثلاثة ينتمون الى قوات البشمركة الكردية العاملين مع قوات الدفاع المدني العراقية في سامراء.

وفي النجف تسعى عدة جهات إلى تثبيت الهدنة التي تم التوصل إليها بين جيش المهدي والقوات الأميركية.

وقال محافظ المدينة إنه تم الاتفاق على نشر القوات الأميركية بعيدا عن العتبات الشيعية. وقد أشاد ضابط الارتباط الأميركي هناك بالتقدم الذي تحقق على صعيد تهدئة الأوضاع، في حين واصل عضو مجلس الحكم أحمد الجلبي اتصالاته بهذا الشأن لليوم الثاني على التوالي.

وأعلن مسؤول عراقي أن الدوريات الأميركية ستتوقف لمدة 48 ساعة في النجف والكوفة وسط العراق, من أجل السماح لجيش المهدي بتنفيذ تفاهم الانسحاب من المدينتين وانتشار الشرطة العراقية.

منصب الرئيس
سياسيا أرجئ الإعلان عن اسم الرئيس العراقي المقبل الذي كان من المقرر أن يتم الاثنين وسط أنباء عن خلافات بين مجلس الحكم العراقي وسلطة الاحتلال والأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة حول اختيار الرئيس الأنسب للعراق في الفترة الانتقالية التي تعقب نقل السيادة للعراقيين في 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وأفادت مراسلة الجزيرة في بغداد بأن سلطة الاحتلال في العراق بصدد الإعلان عن مرشح لرئاسة البلاد غير عدنان الباجه جي مرشحها السابق وغازي عجيل الياور مرشح مجلس الحكم الانتقالي.


وقال عبدالعزيز الحكيم عضو مجلس الحكم في مقابلة مع الجزيرة إن مسألة اختيار رئيس للجمهورية لا تزال قيد البحث.

وأكد مسؤول عراقي يشارك في المفاوضات أن التحالف طرح أسماء شخصيات من خارج مجلس الحكم. وقال مصدر عراقي آخر إن الاميركيين طرحوا اسم سعد الجنابي كرئيس محتمل, وقد كان مقربا من الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل أن يلجأ إلى الولايات المتحدة في منتصف التسعينيات، وهو متزوج من أميركية.

وقال مسؤول في سلطة الاحتلال رفض الكشف عن اسمه إن الائتلاف يبحث إسناد منصب الرئيس وثلثي وزراء الحكومة الجديدة لشخصيات من خارج مجلس الحكم.

واتهم المسؤول أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي بالعمل على التعاطي مع هذه المسألة بما يتناسب مع مصالحهم الخاصة بهدف الحفاظ على مناصبهم على حد قوله.

من جهته قال حيدر الموسوي الناطق باسم حزب المؤتمر الوطني العراقي إن طرح مرشح آخر لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة غير الذي استقر رأي مجلس الحكم عليه قد يؤدي إلى زعزعة العراق وسيبدو كأنه تجاهل للمجلس.

وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه اليوم الاثنين في الرباط إلى إشراك الحكومة الجديدة التي ستتسلم السلطة في بغداد في المناقشات الجارية حاليا حول مشروع قرار العراق في مجلس الأمن كي يكتسب هذا القرار مصداقية.

وكانت روسيا والصين قد طالبتا بتعديلات على مشروع القرار الأميركي البريطاني المقدم إلى المجلس بشأن نقل السلطة للعراقيين أبرزها تحديد مدة لنهاية مهمة قوات الاحتلال في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة