قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في بغداد




أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن قتيلين وعددا من الجرحى سقطوا في انفجار كبير نجم عن سيارة مفخخة هز شارع الكندي ببغداد.

وقال المراسل إن الانفجار وقع على بعد 400م من أحد مداخل مقر سلطة الاحتلال في المنطقة الخضراء وعلى مقربة من الموقع الذي قتل فيه رئيس مجلس الحكم عز الدين سليم ويتمركز فيه الآن اللواء الثالث في فرقة الخيالة الأولى الأميركية.

وشوهدت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف تنقل مصابين إلى مستشفى مجاور، بينما عكف رجال الإطفاء على إخماد الحريق وحاول جنود أميركيون إبعاد الحشود.

وفي مدينة كركوك بشمالي العراق نقل مراسل الجزيرة عن مصدر في شرطة المدينة أن مترجما عراقيا أصيب بنيران مسلحين مجهولين أثناء عودته إلى منزله. كما أصيب أحد المهاجمين قبل أن تعتقله دورية أميركية كانت على مقربة من مكان الحادث.

وفي أربيل أفاد مراسل الجزيرة نت أن هجوما بالقذائف استهدف صباح اليوم مقرا للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وفي تطور آخر اغتيل قحطان كاظم الربيعي المسؤول الإعلامي في الحزب الإسلامي العراقي أمس بعد أن أطلق مجهولون النار على سيارته في المحمودية جنوب المدينة. وقالت مصادر الحزب إن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على أحد المهاجمين، وإن تحقيقا يجرى معه في مركز شرطة البياع جنوب بغداد.

وفي مدينة الرمادي غرب بغداد اقتحمت الشرطة العراقية مكتب حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي. جاء ذلك بعد إمهال الشرطة مدير المكتب ست ساعات لإخلاء المقر على أساس أنه تابع لهيئة تنقية المياه في المدينة.

وقد أخلى أفراد الحزب المبنى بعد ساعات من الشد والجذب والتهديد باستدعاء الجناح العسكري لحزبهم. وقالوا إنهم تلقوا أوامر من الجلبي بتنفيذ أوامر الإخلاء.

ثلاثة قتلى أميركان

وفي تطور ميداني سابق أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن اثنين من جنوده قتلا في هجومين منفصلين في مدينة الكوفة، كما قتل جندي أميركي ثالث وجرح آخران في انفجار عبوة بمركبتهم بجنوب بغداد.

وأفاد مراسل لجزيرة في النجف بأن الوضع في المدينة يتجه نحو الهدوء بعد ليلة من الاشتباكات بين مقاتلي جيش المهدي والقوات الأميركية، قتلت خلالها عراقية وأصيب تسعة آخرون.

وفي السماوة جنوب العراق قال أحد عناصر قوات الدفاع المدني إن سيارة مفخخة انفجرت الليلة الماضية قرب المدينة بعد مرور قافلة عسكرية أميركية، لكنها لم تسبب إصابات.

وفي سياق متصل عاد نحو 140 جنديا من سلاح البر الياباني إلى اليابان في ختام أول عملية استبدال تامة للكتيبة اليابانية المنتشرة في هذه المدينة.


مداولات الحكومة المؤقتة
وفي الشأن السياسي أعربت روسيا عن رغبتها في أن يلتقي أعضاء مجلس الأمن الدولي بالمرشح لرئاسة الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي والوزراء الجدد.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله إن هذا الاجتماع يهدف إلى التعرف على وجهات نظرهم لتسوية المشكلة العراقية وما يتوقعونه من الأسرة الدولية والأمم المتحدة.

وفي واشنطن قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور ريتشارد لوغار إن ترشيح علاوي ليكون رئيس الوزراء العراقي المقبل كان مفاجئا للبعض في الحكومة الأميركية، مشيرا في تصريحات لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية إلى أن قبول العراقيين له غير مؤكد.

وتزامن ذلك مع كشف مصادر في مجلس الحكم الانتقالي في العراق أن الحاكم الأميركي بول بريمر طلب إرجاء جلسة المجلس للبت في اختيار رئيس الجمهورية لمدة 24 ساعة.

وقال عضو المجلس محمود عثمان إن غالبية الأعضاء تؤيد ترشيح غازي الياور لمنصب رئيس الجمهورية إلا أن سلطة الاحتلال والأمم المتحدة تضغطان لإسناد المنصب إلى عدنان الباجه جي.

من جهته, أكد مصدر قريب من الشيخ غازي الياور أن 22 من أعضاء مجلس الحكم يؤيدون اختيار الياور رئيسا للعراق. وأضاف أن "هذه المسألة تم تمييعها من قبل الجانب الأميركي الذي يصر على تأجيل المناقشات وعلى عدم إجراء تصويت لأنه سيكون في نهاية المطاف لمصلحة الياور".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة