نتائج غير رسمية تؤكد فوز بوتفليقة بانتخابات الجزائر

نتائج أولية تؤكد فوز بوتفليقة من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

أحمد روابة- الجزائر

أظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات الرئاسية الجزائرية فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنسبة 74% من أصوات الناخبين.

وبدأ أنصار الرئيس بوتفليقة الاحتفالات بالفوز في العديد من الولايات التي انتهت بها عملية فرز الأصوات.

وتؤكد المعلومات المستقاة من مكاتب الاقتراع أن بوتفليقة حصل فيها على الأغلبية المريحة. ففي العاصمة حيث الأصوات تتفرق على المرشحين لطبيعة التركيبة البشرية للمدينة، تفوق بوتفليقة على خصومه مجتمعين.

وكانت عملية التصويت في تلك الانتخابات قد انتهت في وقت سابق, حيث أغلقت صناديق الاقتراع في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي, وبدأت على الفور عمليات فرز الأصوات, وينتظر أن تعلن النتائج الكاملة والنهائية خلال الساعات المقبلة.

وبلغت نسبة المشاركة في ولاية تيزي وزو في منطقة القبائل 21 % فيما انخفضت إلى 14% في بجاية الولاية الثانية من حيث الأهمية ضمن حملة المقاطعة التي أعلنتها تنسيقية العروش.

وتشير هاتين النسبتين إلى عدم نجاح حملة المقاطعة التي كانت شبه كاملة في الانتخابات البرلمانية السابقة.

تبادل اتهامات
وقبل إقفال صناديق الاقتراع، تبادل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاتهامات مع خصومه المنافسين.

وقال المرشحون عبد الله جاب الله وعلي بن فليس وسعيد سعدي إنهم لا يعترفون بنتيجة تحسم الانتخابات في الدور الأول، وحذروا من أن إعلان بوتفليقة فائزا في الدور الأول يعني التزوير.

صناديق الاقتراع أقفلت ولكن مؤشرات النتائج ظهرت مبكرا (الفرنسية)
من ناحيته اتهم وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم خصوم الرئيس بوتفليقة بالتزوير في الانتخابات الرئاسية. وقال في مؤتمر صحفي بالمركز الدولي للصحافة إن الذين يتهمون رجال الرئيس بوتفليقة هم المتهمون بالتزوير لأنهم يشتركون في المراقبة في 30 ألف مركز تصويت في حين أن بوتفليقة ليس له مراقبون في ستة آلاف مكتب.

وكانت المرشحة للانتخابات الرئاسية لويزة حنون نددت الخميس بدعوة المرشحين الثلاثة للجيش التدخل في الانتخابات، واعتبرت أن ذلك "يهدد استقرار البلاد".

وقالت حنون بعد إدلائها بصوتها بمركز انتخابي وسط العاصمة إن "المؤسسات النظامية لابد أن تبقى بعيدة عن الصراع السياسي" مذكرة بأن الدعوة التي حثت فيها أطراف الجيشَ للتدخل وتوقيف المسار الانتخابي سنة 1991 دخلت بسببها الجزائر في حرب أهلية.

وكان المرشحون الثلاثة دعوا في بيان أصدروه المؤسسات المعنية بحماية الدستور "إلى السهر على الأمن والنظام العام" لوقف ما أسموه مؤامرة لبوتفليقة لتزوير الانتخابات.

سير الانتخابات
وفي الوقت الذي سارت فيه عملية الاقتراع بسلاسة في معظم مناطق البلاد، شهدت مناطق القبائل اضطرابات أحرق خلالها متظاهرون من تنسيقية العروش صناديق الاقتراع ومنعوا التصويت.

وخلفت الاشتباكات بين دعاة المقاطعة والمطالبين بالمشاركة عددا من الجرحى في أوساط الناخبين الذين نظموا مسيرات ببلدة عزازقة التابعة لولاية تيزي وزو.

وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية الثالثة في تاريخ البلاد وقد تقود إلى إجراء دورة ثانية ما لم يحصل الفائز على 50% من الأصوات.

ودعي للمشاركة في الاقتراع أكثر من 15 مليون ناخب موزعين على أكثر من 40 ألف صندوق انتخابي في ولايات الجزائر الـ48.

وتحظى الانتخابات بمراقبة عن كثب من الغرب والولايات المتحدة وبمشاركة 160 مراقبا دوليا. كما يغطي العملية الانتخابية ما يزيد على 200 صحفي عربي وأجنبي من وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة