ثلاثة شهداء بغزة واعتقال 13 ناشطا بالضفة

جنديان إسرائيليان يعتقلان ناشطا فلسطينيا أثناء حملة مداهمة في غزة (رويترز)

أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرق مدينة غزة.

وأوضحت هذه المصادر أن جثمان ثلاثة شهداء أعمارهم دون العشرين وصلت مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وجميعها مصابة بشظايا قذائف ورصاص قوات الاحتلال.

وقال مصدر أمني إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا عدة قذائف مدفعية وفتحوا النار باتجاه عدد من المواطنين المدنيين كانوا على مقربة من معبر المنطار (كارني) بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار بعدما رصدوا ثلاثة أشخاص يقتربون من المعبر. ولم تعلن أي جهة فلسطينية بعد مسؤوليتها عن مثل هذا الهجوم المفترض أو تؤكد أن هناك شهداء.

ونقل مراسل الجزيرة نت في فلسطين عن مدير مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح إبراهيم المصدر أن الشهداء الثلاثة هم محمد زيدان أبو سمهدانة (19 عاما) وعماد عدنان الرجودي (18 عاما) ومحمد سلمان أبو رويضة (18 عاما)، وأنهم تركوا ينزفون لمدة 15 ساعة قبل أن تسمح قوات الاحتلال لسيارات الإسعاف الفلسطينية بنقلهم.

كما نقل المراسل عن مصادر طبية أن طواقم الإسعاف تسلمت أيضا من جيش الاحتلال أجزاء من جثمان الشهيد محمد شاهين الذي قضى قبل ثلاثة أيام في نفس المكان إثر اشتباك مع جنود إسرائيليين.

وقبل ذلك أعلن مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا يدعى أدهم عبد هاشم توفي متأثرا بجروح أصيب بها خلال غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة الشهر الماضي.

وكان فلسطيني يدعى رامي الخليلي استشهد أمس متأثرا بجروح أصيب بها خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم طولكرم.

جنود الاحتلال اختطفوا خالد خريوش من داخل المستشفى (الفرنسية)
كما أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اختطفت خالد خريوش القائد الميداني لكتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة طولكرم بعد إصابته بجروح مع خمسة آخرين في المواجهات التي شهدها مخيم طولكرم أمس بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين. وقال المراسل إن قوات الاحتلال اختطفت خريوش من داخل مستشفى كان يتلقى فيه العلاج بعد أن حاصرته.

وفي الضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال منزلا يعود للناشط من حماس فلاح شحادة في قرية دير السودان غرب رام الله.

خطة فك الارتباط
وفي أول رد فعل على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي أعلن فيها أن إسرائيل تخطط لإزالة جميع المستوطنات في غزة وأربع في شمال الضفة بموجب خطة الفصل، قال الرئيس الفلسطيني إن على شارون أن يتذكر أن عليه أن ينسحب ليس فقط من غزة ولكن من الضفة الغربية أيضا

عرفات جدد اتهام حكومة شارون بعدم الوفاء بتعهداتها (الفرنسية)
وجدد الرئيس الفلسطيني اتهامه للحكومة الإسرائيلية بعدم احترام تعهداتها. وقال إن هناك اتفاقا دوليا يمنع إسرائيل من إعادة احتلال بيت لحم وها هي تعاود احتلال المدينة.

وتساءل عرفات عن معنى استمرار الاقتحامات الإسرائيلية في عدد من المدن الفلسطينية بشكل يومي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعلن في وقت سابق أن إسرائيل تخطط لإزالة جميع المستوطنات من قطاع غزة وأربع في شمال الضفة الغربية بموجب خطة فك الارتباط مع الفلسطينيين.

وأضاف شارون في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن هناك بعض التفاصيل التي لا يزال يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليها.

واستبعد إجراء محادثات مع الفلسطينيين في الوقت الحالي، متهما إياهم بالفشل في مواجهة الناشطين خلال أكثر من ثلاثة أعوام من الانتفاضة الفلسطينية المندلعة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

كما وجه شارون تهديدات جديدة ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقال إنه يستحق الموت، معتبرا أنه مسؤول عن ما سماه قتل اليهود منذ عشرات السنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات