عـاجـل: مراسل الجزيرة: إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة عند الحدود اللبنانية الجنوبية

خطة أمنية خاصة لحماية الانتخابات الجزائرية

أحمد روابة - الجزائر

قوات الأمن الجزائرية تواجه متظاهرين أمام الجمعية الوطنية (الفرنسية-أرشيف)
ذكر مصدر حكومي في الجزائر أن أجهزة الأمن الجزائرية وضعت مخططا أمنيا لتأمين الامن للانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من أبريل/ نيسان الحالي.

وقال مسؤول حكومي فضل عدم الإشارة إلى اسمه إن الفرق الأمنية المكلفة حفظ الأمن في العاصمة والمدن الكبرى, جُهزت بمعدات وكميات إضافية من القنابل المسيلة للدموع والهري، كما أعطِيت تعليمات للتعامل مع أي اضطرابات أو محاولات لتخريب العملية الانتخابية.

وكان رئيس الحكومة أحمد أويحيى الذي يرأس اللجنة المنظمة للانتخابات, قد توعد بضرب ما اعتبره "أي محاولة تمس الاستقرار من أي طرف كان".

وتبدو تحذيرات أويحيى ردا على تهديدات أطلقها المرشح علي بن فليس في حملته الانتخابية، وتوعد بن فليس الحكومة بتحريض أنصاره على التظاهر والنزول إلى الشوارع إن تعرضت الانتخابات للتزوير.

من جانبه جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني الأسبوع الماضي التزام وزارته بنزاهة الانتخابات، ورفض في الوقت نفسه التهديدات متهما أصحابها بالبحث عن مبرر ومخرج لهزيمتهم حسب تعبيره.

ومن جهة أخرى كشف مصدر دبلوماسي للجزيرة نت أن عددا من السفارات الغربية تلقت تعليمات من حكوماتها باتخاذ تدابير الحيطة القصوى، وعدم الخروج إلى الشارع يوم الاقتراع، تفاديا لأي مشكلة.

وكانت السفارة البريطانية قررت نقل سفارتها الموجودة في حي راق بالعاصمة قرب محطة التلفزيون العمومية إلى فندق الشيراتون غرب العاصمة، كما تم تحويل قسم التأشيرات إلى تونس مؤقتا.

إلا أن وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم نفى في مؤتمر صحفي أن يكون لقرار السفارة البريطانية علاقة بالانتخابات الرئاسية، وأوضح أن لندن وضعت مقاييس أمنية جديدة لمقار سفاراتها وقنصلياتها في جميع أنحاء العالم.
_____________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة