عـاجـل: وزراة الصحة المصرية تسجل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 865 وتعافي 201 و6 حالات وفاة

مقتل جنديين أميركيين وعراقي في هجوم ببعقوبة

محاولات لإسعاف جندي أميركي أصيب بنيران المقاومة العراقية (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان ومواطن عراقي في انفجار استهدف موكبا أميركيا في مدينة بعقوبة شمالي العاصمة بغداد.

وفي البصرة أعلن المتحدث العسكري البريطاني مقتل "مدني" من جنوب أفريقيا إثر إطلاق الرصاص عليه من سيارة مسرعة. وقال شهود عيان إن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار على سائق سيارة أخرى وأردوه قتيلا، وذكروا أن القتيل والرجل الذي كان معه في السيارة التي تعرضت للهجوم كانا مسلحين مما يشير إلى أنهما حراس أمن.

وفي حادث منفصل ذكر شهود عيان أن سيارة جيب تحمل لوحة تسجيل كويتية انفجرت في البصرة. وسمع دوي الانفجار في أنحاء مختلفة من المدينة، وأكد الشهود أنه لم يكن هناك أي شخص داخل السيارة عند وقوعه.

وفي الفلوجة أشار مراسل الجزيرة هناك إلى أن الوضع في المدينة اتسم صباح اليوم بالهدوء. وقال إن أصوات إطلاق النار سمعت في أوقات متفرقة من الليل، مشيرا إلى أن القناصة الأميركيين مستمرون في قطع الطريق الرئيسي للمدينة.

وكانت المقاتلات والمروحيات العسكرية للاحتلال الأميركي قد جددت الليلة الماضية قصفها للمدينة، مستهدفة المنطقة ذاتها من المدينة المحاصرة التي تتعرض لليوم الثاني على التوالي لقصف جوي.

وأفاد شهود عيان أن القصف الأميركي دمر 25 منزلا وألحق أضرارا بأخرى، وأن عددا غير معروف سقط بين قتيل وجريح. وأفادت مصادر المستشفيات أن عشرة جرحى وصلوها وأنهم يعالجون لديها، فيما لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى المناطق التي دار فيها القتال.

معارضة بريطانية
وعلى صعيد آخر عارض مسؤولون عسكريون بريطانيون بشدة إرسال قوات إضافية إلى العراق أو الحلول محل القوات الإسبانية التي بدأت انسحابها من البلاد.

ونقلت صحيفة ذي غارديان عن مصدر حكومي أنه تم التباحث مع العسكريين في مواضيع عدة على كل مستويات القيادة بما فيها إرسال 2000 جندي إضافي، غير أن المسؤولين العسكريين أكدوا قبل كل شيء أنهم يريدون الحصول على إيضاحات في شأن الوضع القانوني لقواتهم في العراق بعد نقل السيادة إلى العراقيين وتشكيل حكومة عراقية انتقالية في نهاية يونيو/حزيران القادم.

أميركا تستبدل دباباتها بأخرى أكثر قدرة على مواجهة المقاومة (الفرنسية)
ويتعارض هذا الموقف مع موقف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي قررت إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق استجابة لطلب القيادة العسكرية الميدانية لمواجهة التصعيد في عمليات المقاومة المسلحة.

وكشف مدير العمليات في القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جون ساتلر أنه يجري دفع دبابات إضافية وكذلك ناقلات جند تمتاز بدروع أكثر قوة إلى وحدات الجيش ومشاة البحرية في العراق.

وقال الباحث والمحلل في الشؤون السياسية والعسكرية منذر سليمان إن المعدات المراد تزويد الجيش الأميركي في العراق بها هي معدات تمتاز بأنها أكثر كفاءة وقوة بحيث تصمد أمام هجمات المقاومة.

وقال سليمان في حديثه مع الجزيرة إن الموقف الأميركي من أزمة الفلوجة يقوم على عدم التراجع عن السيطرة التامة عن المدينة إما عبر التفاوض أو عبر الاقتحام بصورة جزئية.

ورغم الأصوات الدولية المطالبة لقوات الاحتلال بالحد من التصعيد في الفلوجة، فإن الرئيس الأميركي جورج بوش وجه تهديدات أمس للمقاومين العراقيين المتحصنين في المدينة.

وأعطى بوش الضوء الأخضر للقادة العسكريين الميدانيين في الفلوجة لاتخاذ الإجراءات الضرورية للسيطرة على المدينة، وقال في تصريح للصحفيين إنه لا تزال هناك بعض جيوب المقاومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات