قرنق يعرض تقديم المساعدة لتسوية النزاع بدارفور

واشنطن طلبت من جون قرنق المساعدة في تسوية مشكلة دارفور (الفرنسية-أرشيف)
أعلن المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان أن زعيم حركة التمرد في جنوب السودان جون قرنق عرض تقديم مساعدة لتسوية النزاع الذي تشهده منطقة دارفور غرب السودان منذ أكثر من عام.

وأوضح ياسر عرمان أن قرنق عرض مساعدته بعد أن التقى -في نهاية الأسبوع الماضي في إريتريا- زعيم حركة تحرير السودان في دارفور عبد الواحد محمد أحمد.

وأكد المتحدث استعداد قرنق للمشاركة في إنهاء النزاع نظرا لأهمية حركته في السودان، وأشار إلى أن مساعد وزير الخارجية الأميركي تشارلز سنايدر والمبعوث الأميركي لمحادثات السلام في السودان جون دانفورث طلبا من جون قرنق المساعدة في تسوية الأزمة في دارفور.

نقل المحادثات
من جهة ثانية طلب المتمردون في غربي السودان نقل محادثات السلام مع الحكومة السودانية من تشاد لأنهم يرون أن الرئيس إدريس ديبي ليس وسيطا محايدا.

وأكدت حركة العدالة والمساواة التزامها بهدنة وقعت في وقت سابق هذا الشهر، لكنها اتهمت تشاد بعدم منح تأشيرات دخول لأعضاء وفدها، ورفض إدخال تعديلات اتفق عليها الطرفان خلال المفاوضات على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت الحركة أنه من غير المجدي على الإطلاق استئناف المحادثات في بلد تربطه صلات مع من تعتبره العدو السياسي، إشارة إلى النظام الحاكم في الخرطوم.

الرئيس التشادي إدريس ديبي (أرشيف)
وأيد دبلوماسي غربي حضر محادثات وقف إطلاق النار السابقة التي دارت في تشاد مزاعم المتمردين وقال إن تشاد ليست وسيطا محايدا.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه إنه "كان هناك اتفاق عام بين المسؤولين الدوليين الذين حضروا على وجود انحياز تشادي أكيد للحكومة السودانية" وقال إنهم حالوا بين التشاديين وبين اتخاذ خطوات لصالح حكومة الخرطوم.

وفي هذا السياق طلب وزير الخارجية الأميركي كولن باول -في اتصال هاتفي مع نظيره السوداني مصطفى إسماعيل من الحكومة السودانية- تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان منطقة دارفور غربي السودان.

وأوضح باول أنه طلب من إسماعيل أن يبذل جهدا في تسهيل المحادثات التي ستجرى مع ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة ومنظمات أخرى لتقديم المساعدة لسكان المنطقة. وشدد على ضرورة تسريع إعطاء تأشيرات دخول للفريق الأميركي الذي يعتزم التوجه إلى المنطقة لتقييم حجم المعاناة هناك.

وقد تسبب النزاع في دارفور في مقتل آلاف الأشخاص ونزوح مليون من منازلهم، في حين لجأ نحو 100 ألف إلى دول مجاورة.

المصدر : وكالات