الفلسطينيون يستذكرون النكبة ويطالبون بحق العودة

اللاجئون الفلسطينيون متمسكون بحق العودة (رويترز)

شارك أكثر من 2000 مواطن من فلسطينيي 48 في مسيرة العودة السابعة بالذكرى الـ 56 لنكبة عام 1948.

وتوجه المشاركون في المسيرة إلى أنقاض قرية إندور المدمرة جنوب مدينة الناصرة. ووصلوا في حافلات من القرى والبلدات العربية داخل الخط الأخضر مرددين شعارات تطالب بحقهم في العودة إلى قراهم.

وجاءت هذه المسيرة بدعوة من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل التي ترعى شؤون نحو ربع مليون مواطن فلسطيني ضمن 1.25 مليون فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل, من أصل نحو ثمانية ملايين فلسطيني موزعين في الضفة والقطاع والدول العربية المجاورة وبقية أنحاء العالم.

وبهذه المناسبة قال العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن فلسطينيي 48 يؤيدون قيام دولة فلسطينية لكنهم لن يسمحوا بتكرار نكبة 1948، ولن يتخلوا عن وطنهم حيث يشعر الإسرائيليون بالقلق من زيادة أعدادهم.

وأكد الطيبي لدى حضوره ندوة التواصل العربي مع فلسطيني 48 التي اختتمت اليوم بالقاهرة أن الحل الأمثل للقضية الفلسطينية هو قيام دولتين يهودية وفلسطينية, مطالبا القيادة الفلسطينية بأن تعلن قيام دولة مستقلة من جانب واحد داخل حدود 1967 ردا على خطة شارون للانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة.

إنهاء الاحتلال

الجيل الصاعد يكمل ما ناضل من أجله الآباء (رويترز)
وفي القاهرة التي استضافت الندوة لمدة يومين, أكد ممثلو القوى السياسية والاجتماعية من فلسطينيي 48 أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتقع عليهم مسؤولية العمل من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأعلنت تلك القوى ببيان أصدرته في ختام الندوة التزامها بالنضال من أجل السلام العادل والشامل وإنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشارك في الندوة نحو ستين شخصا بينهم نواب وخبراء عرب وإسرائيليون وممثلون عن اللاجئين الفلسطينيين. وهي المرة الأولى التي تنظم تحت رعاية الجامعة العربية ومركز البحوث والدراسات السياسية بجامعة القاهرة. ومن بين الموقعين على البيان الختامي أربعة من أعضاء الكنيست هم أحمد الطيبي ومحمد بركة وجمال زحالقة وطلب الصانع.

وأكد البيان على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم على أساس قرارات الشرعية الدولية. وشجب استمرار الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بواسطة تهديد وتصفية قياداته ورموزه.

وأشار إلى أهمية الندوة معربا عن الأمل في أن تكون "بداية خير في علاقة أفضل وأوسع عبر ندوات تواصلية أخرى".

وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال لدى افتتاح الندوة أمس إن السلام مع إسرائيل خيار إستراتيجي للعرب. ومن جهته شدد سعيد كمال الأمين العام المساعد للجامعة لشؤون فلسطين على خصوصية النضال السياسي والوطني للجماهير الفلسطينية في إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات