تكليف أويحيى بالحكومة الجزائرية وبن فليس يستقيل

AFP/FILES) Picture dated 07 December 1998 of Algerian Ahmed Ouyahia, at the time prime minister, addressing Algerian chamber of deputies. Ouyahia,


أعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تكليف أحمد أويحيى بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن قدم استقالة حكومته.

ومن المتوقع أن يجري الإعلان عن طاقم الحكومة الجديدة في الأيام القليلة المقبلة.

وتعهد الرئيس بوتفليقة بالمضي قدما في سياسة المصالحة الوطنية والإصلاحات الاقتصادية والسعي لإنهاء أزمة منطقة القبائل. وجاء ذلك أثناء تأديته اليمين الدستورية أمس الاثنين بعد إعادة انتخابه بأغلبية ساحقة في الثامن من الشهر الجاري.

وقال بوتفليقة "يجب أن نمضي إلى مصالحة وطنية تامة غير منقوصة تسمح لنا بمواصلة محاربة الإقصاء والفقر بتسخير كل مواردنا وطاقاتنا لإخراج البلاد من الأزمة". ولكنه طلب يد العون من الجزائريين لمواصلة تطبيق خططه التي بدأ تنفيذها عندما تولى الحكم عام 1999.


undefinedاستقالة بن فليس

من ناحية ثانية قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس استقالته من منصبه بعد فشله في الانتخابات الرئاسية التي شهدت فوز بوتفليقة بحوالي 85% من الأصوات.

كما قدم المكتب السياسي للحزب استقالته خلال اجتماع للجنته المركزية وفقا لما أوضحه رئيس المجموعة البرلمانية للجبهة في المجلس الشعبي (البرلمان).

وقد انقسمت جبهة التحرير سنة 2003 بشأن مرشحها للانتخابات الرئاسية. وكانت الجبهة التي شنت حرب الاستقلال على فرنسا بين عامي 1954 و1962 قد أعطت سلطات واسعة لبن فليس خلال مؤتمرها الثامن في مارس/ آذار 2003 مسندة إليه خصوصا تعيين كوادر الحزب ثم دعمت ترشيحه للانتخابات الرئاسية.

إلا أن عددا من أعضاء الحزب على رأسهم وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم رفضوا هيمنة بن فليس على الجبهة وشجعوا بوتفليقة العضو أيضا في هذا الحزب على إعادة ترشيح نفسه.

المصدر : وكالات