ردود فعل غاضبة على اغتيال الرنتيسي

سيارة الشهيد بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال (الفرنسية)

توعدت المقاومة الفلسطينية بالرد على اغتيال قائد حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي واثنين من مرافقيه في غزة وأكدت أنها ستستمر في نضالها ضد دولة إسرائيل.

وقد استشهد الرنتيسي (55 عاما) واثنين من مرافقيه في غارة نفذتها مساء اليوم طائرة إسرائيلية استهدفت سيارته في شمال مدينة غزة.

وشدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق على أن الحركة لها "الحق" في الانتقام لمقتل الرنتيسي وأن العملية لن تضعف الحركة.

كما هددت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح تعقيبا على اغتيال الرنتيسي بالرد "في قلب الكيان" الإسرائيلي محذرة إسرائيل من "الاستمرار في ما وصفته بالمسلسل الإجرامي القذر".

كما نددت السلطة الفلسطينية باغتيال الرنتيسي واثنين من مرافقيه وطالبت المجتمع الدولي بـ"توفير حماية دولية" للشعب الفلسطيني.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن الاغتيال هو نتيجة مباشرة لتشجيع الولايات المتحدة والانحياز الكامل للحكومة الإسرائيلية.

واعتبر وزير المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات أن "هذا دليل للعالم على أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حماية دولية أكثر من أي وقت مضى" مضيفا أن على إسرائيل أن تتحمل عواقب "الجريمة البشعة" التي ارتكبتها في غزة.

وفي مصر أدان المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر مهدي عاكف عملية الاغتيال ووصف الرئيس الإسرائيلي شارون بالمجرم وطالب الدول العربية بقطع العلاقات مع إسرائيل وأميركا.

المرجع الأعلى للشيعة بلبنان محمد حسين فضل الله قال إن هذه جريمة ثانية ترتكبها إسرائيل بعد اغتيال مؤسس الحركة أحمد ياسين وحمل الرئيس الأميركي جورج بوش مسؤولية الاغتيال باعتباره أعطى الضوء الأخضر لشارون في تصفية قادة حماس.

وفي أول رد فعل دولي على الجريمة الإسرائيلية الجديدة قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان "أوضحت الحكومة البريطانية مرارا أن ما يسمى بالقتل المستهدف من هذا النوع غير مشروع وغير مبرر ويؤتي بنتائج عكسية".

وتأتي عملية الاغتيال بعد أقل من شهر واحد من اغتيال إسرائيل مؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين وهو عائد من صلاة الفجر في غزة وقد تم انتخاب الرنتيسي قائدا للحركة خلفا له.

المصدر : الجزيرة + وكالات