عـاجـل: مراسل الجزيرة: وزير الاتصالات اللبناني يعلن تراجع الحكومة عن ضرائب جديدة على اتصالات الإنترنت بعد احتجاجات غاضبة

أنصار بوتفليقة يطالبون بن فليس بإخلاء مقار جبهة التحرير

صفحة جديدة من الخصومة بين بوتفليقة وبن فليس

أحمد روابة-الجزائر

طالب الطيب لوح عضو اللجنة المؤقتة لتسيير حزب جبهة التحرير الوطني بن فليس وفريقه بإخلاء مقر الحزب الوطني وسائر المقرات المحلية الأخرى التي يشغلونها، وذلك تنفيذا لقرار المحكمة إلغاء المؤتمر الثامن للحزب والهيئات المنبثقة عنه.

وقال إن الحركة التصحيحية بعد كسبها المعركة القانونية ضد جناح بن فليس وبعد عقد المؤتمر المرحلي الذي خول للهيئة المؤقتة تسيير شؤون الحزب، كان بإمكانها تسلم مقر الحزب الوطني الذي بقي بن فليس يحتله إلا أنها أرجأت ذلك حتى لا يؤثر على الحملة الانتخابية ولا تتهم بالضغط على المرشح علي بن فليس.

وأضاف "أما اليوم فقد انتهى كل شيء، ومن حق المناضلين استلام مقرات الحزب من بن فليس وفريقه لأنه لم يعد أمينا عاما للحزب بقرار من المحكمة".

وأوضح رئيس اللجنة القانونية بالهيئة التي يرأسها وزير الخارجية الحالي عبد العزيز بلخادم أنهم ينتظرون ليقول المناضلون بحزب جبهة التحرير كلمتهم في بن فليس وفريقه، مؤكدا أن العديد من قيادات الحزب المحلية الموالية له طالبته مؤخرا في رسائل علنية بالاستقالة والتنحي عن قيادة الحزب، وحملته مسؤولية الأزمة التي عرفها حزب جبهة التحرير الوطني.

في هذه الأثناء تحضر الحركة التصحيحية بعد فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعهدة ثانية لعقد المؤتمر الجامع لجبهة التحرير الذي وعد بلخادم أنه سيضم جميع مناضلي الحزب بمن فيهم الموالون للأمين العام علي بن فليس.

وعن إمكانية استقطاب بن فليس لأنصاره في الحزب بعد الانتخابات الرئاسية، أكد الطيب لوح أن حركة الانتقال من جناح بن فليس إلى الحركة التصحيحية الموالية لبوتفليقة لم تتوقف لأن بن فليس لم يكن برأيه شخصية من الوزن الثقيل في جبهة التحرير ولا كرئيس حكومة، وعليه فهو لا يمثل توجها أو تيارا داخل الحزب ليستقطب حوله الأنصار.

يذكر أن علي بن فليس التحق بجبهة التحرير الوطني قبل 15 عاما كقيادي باعتباره وزيرا للعدل وهو ما يأخذه عليه خصومه، أي أنه لا يملك تاريخا نضاليا داخل الحزب الذي قاد الجزائر نحو الاستقلال، وقد خسر انتخابات الرئاسة الأخيرة بفارق كبير بينه وبين بوتفليقة.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة