استشهاد فلسطيني واعتقال ناشطين آخرين بنابلس

جنود الاحتلال أثناء اعتقالهم ناشطا فلسطينيا في نابلس (الفرنسية)

استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية عقربة قرب نابلس شمال الضفة
الغربية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قوات الاحتلال سلمت جثة الشهيد الذي لم تتمكن من تحديد هويته إلى فريق طبي فلسطيني وقد بدت عليه آثار إصابة برصاصة في الرأس.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن مصادر عسكرية أن الفلسطيني قتل خلال هجوم شنته وحدة إسرائيلية على منزل كان فيه ناشطان في مجموعة مسلحة تابعة لحركة فتح، مشيرة إلى أن الناشطين اعتقلا وكان بحوزتهما مسدس وبندقية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس 11 مواطنا فلسطينيا من مخيم عين بيت الماء غرب مدينة نابلس وشخصين في بيت لحم. وقال الجيش الإسرائيلي إن بين المعتقلين أحد المطلوبين الكبار من حركة حماس لكنه لم يفصح عن اسمه.

وفي غزة استشهدت فتاة فلسطينية تدعى إيمان طلبة في مدينة خان يونس يوم أمس بعد أن أصابتها نيران أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عشوائيا في حي الأمل بالمدينة.

الانسحاب من غزة

شارون يسعى للحصول على ضمانة أميركية بعدم الانسحاب من كل الضفة خلال زيارته لواشنطن (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيتلقى ضمانا خطيا أميركيا بألا تضطر إسرائيل إلى الانسحاب من كل الضفة الغربية خلال أي اتفاقية سلام تبرم في المستقبل مقابل انسحاب مزمع من غزة.

وقالت الصحيفة إن هذا التعهد سيأتي ضمن رسالة سيسلمها الرئيس الأميركي جورج بوش لشارون خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء القادم.

وفي سياق متصل طالب وزير خارجية السلطة الفلسطينية نبيل شعث بضرورة توضيح الموقف الفلسطيني للولايات المتحدة والدول العربية قبيل تبادل إسرائيل والولايات المتحدة بعض الأوراق الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وعدد شعث الأمور التي يرفضها الفلسطينيون، منوها بتهديد شارون بالعقاب الجماعي للفلسطينيين، وبقوله إنه يحتفظ بالحق في اجتياح قطاع غزة متى شاء.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه في واشنطن أن الوزير الفلسطيني سيزور الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي بعد أسبوع من اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي أن شعث سيزور واشنطن خلال الأسبوع الذي يبدأ في 19 أبريل/نيسان الجاري، ومن المتوقع أن يلتقي مسؤولين أميركيين كبارا بينهم وزير الخارجية كولن باول، دون أن يوضح بقية تفاصيل الزيارة.

وتقول الولايات المتحدة إنها لا تعارض بالضرورة انسحابا إسرائيليا أحاديا من غزة ما دام سيتم في إطار خريطة الطريق التي تدعمها.

المصدر : الجزيرة + وكالات