قادة عرب يلتقون بشرم الشيخ لبحث قمة بديلة

مبارك يستقبل اليوم ولي العهد السعودي والعاهل الأردني (أرشيف-رويترز)

يشهد منتجع شرم الشيخ المصري اليوم لقاءات على مستوى القمة بين عدد من القادة العرب للتشاور بشأن الانعقاد المرتقب للقمة العربية التي أجلت في تونس مؤخرا.

وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك العاهل الأردني عبد الله الثاني حسبما أكدت مصادر رسمية أردنية ومصرية. وكان مصدر سعودي أشار إلى أن ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز سيزور شرم الشيخ لهذه الغاية.

كما توجد مؤشرات على احتمال انضمام العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة الموجود حاليا في شرم الشيخ للقمة أيضا.

وقبيل بدء هذه اللقاءات ربط وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إعادة الاجتماع إلى تونس بموافقة معظم العرب, قائلا إن مصر لا تعترض على عقد القمة في تونس إذا ما وافقت غالبية الدول العربية على العودة إليها.

من جهة أخرى صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه سيزور تونس الجمعة المقبلة للقاء الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في إطار جولة تشمل كذلك المغرب والجزائر لإجراء مشاورات بشأن موعد ومكان انعقاد القمة. وشدد موسى على أن القمة يجب أن تعقد برئاسة تونس بصرف النظر عن مكان عقدها.

تحركات دبلوماسية
وشهد يوم أمس تحركات دبلوماسية عربية مكثفة في هذا الصدد فقد أجرى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في الرياض محادثات مع ولي العهد السعودي بشأن القمة العربية المؤجلة أثناء زيارة خاطفة للعاصمة السعودية.

فاروق الشرع
وقال مصدر دبلوماسي سوري إن الشرع بحث مع الأمير عبد الله الاتصالات العربية الجارية بشأن الاتفاق على مكان وزمان عقد القمة، كما سلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد بهذا الشأن.

ووصل الشرع إلى الرياض قادما من مصر حيث التقى الرئيس حسني مبارك وأجرى معه محادثات تتعلق بالإعداد لعقد القمة قريبا. وأكد الشرع عقب لقائه مبارك أن قرار تونس تأجيل القمة العربية اتخذ لأسباب "خارجة عن نطاق الاجتماع" التحضيري الذي كان وزراء الخارجية العرب يعقدونه في العاصمة التونسية.

وأعرب الشرع عن تفاؤله بشأن انعقاد القمة وعن أمله في أن تكون هناك استجابة شاملة من الدول العربية "للدعوة إلى التئامها". ونفى ظهور خلافات خلال الاجتماعات الوزارية في تونس بين سوريا وليبيا في ما يتعلق بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.

كما نفى كذلك وجود أي خلاف بشأن ما تردد من تحفظات سورية على ما جاء في الورقة المصرية للإصلاح، مؤكدا أنه تمت خلال اجتماعات تونس مناقشة هذه الورقة. وأكد الشرع كذلك أن سوريا تؤيد مبادرة السلام العربية التي أقرت في بيروت منذ عامين.

المصدر : الجزيرة + وكالات