شهيدان في غزة وإزالة موقع استيطاني بالضفة

قوات الاحتلال تقمع مظاهرة بالضفة الغربية في يوم الأرض (رويترز-أرشيف)

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من محيط مستوطنة نفيه دكاليم الواقعة داخل مجمع مستوطنات غوش قطيف اليهودية جنوب قطاع غزة.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد أفادت فجر اليوم أن قوة من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على ثلاثة فلسطينيين كانوا يقتربون من موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من نفيه دكاليم مما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

وفي الضفة الغربية أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم موقعا استيطانيا قرب مدينة الخليل. وقال جيش الاحتلال في بيان إن إزالة مستوطنة هازون دافيد تأتي تمشيا "مع قرار على المستوى السياسي".

قوات الاحتلال تزيل موقعا استيطانيا بالضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)
ويعد هذا الموقع واحدا من المواقع المرشحة للإزالة قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وقالت مراسلة الجزيرة نت في القدس إن عشرات المستوطنين قاموا بالاستيلاء على 11 منزلا يملكها فلسطينيون في مبنيين ببلدة سلوان المحاذية للقدس الشرقية المحتلة.

وقد اقتحم المستوطنون المبنيين فجرا وأجبروا السكان على مغادرتهما وبدؤوا إدخال أمتعتهم فيهما مما أدى إلى مواجهات مع السكان الفلسطينيين.

وأضافت المراسلة أن مئات العناصر من قوات الاحتلال طوقت المكان ووفرت الحماية للمستوطنين وأطلقت قنابل الغاز لتفريق الاشتباكات. واعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين في حين أصيب ثلاثة رجال شرطة بجروح.

من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيين أصيبا بجروح خلال اشتباكات مع وحدات من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حصارا محكما على المدينة في الساعات القليلة الماضية.

خطة الفصل
وبشأن خطة شارون للانسحاب من غزة أعلن أعضاء حزب الليكود دعمهم لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الحزب شارون طرح خطته للانسحاب من غزة للاستفتاء على أعضاء الحزب.

ومن المرجح إجراء الاستفتاء بعد المحادثات التي سيجريها شارون مع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 14 أبريل/نيسان القادم في واشنطن.

شارون يطرح خطة الفصل للاستفتاء على الليكود (الفرنسية)
وكان شارون أعرب خلال كلمة له أمام تجمع لليكود في مدينة الناصرة عن أمله الحصول على دعم أعضاء حزبه في المرحلة المقبلة التي قال إنها ستشهد اتخاذ قرارات مهمة وصعبة للغاية.

وحمّل شارون الفلسطينيين مسؤولية فشل عملية السلام، معتبرا أن السبب في تعثرها هو عدم وجود شريك فلسطيني، وشدد على أن سياساته تدعو لتحقيق السلام، لكنه توعد بأن يكون كل من يدعم ما وصفها بالنشاطات الإرهابية هدفا لإسرائيل.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الإيرلندي براين كاون -الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي- أن أي انسحاب إسرائيلي من غزة يجب أن يندرج في إطار خارطة الطريق.

وقال كاون بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ إن اللجنة الرباعية لا تريد قرارات من طرف واحد بل قرارات تتخذ عن طريق التفاوض، ودعا "الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الاجتماع لتطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق والانتقال إلى تطبيق المرحلة الثانية".

اللجنة الرباعية
وفي بروكسل عقدت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة محادثات قبل جولة لمساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في المنطقة.

وقد اجتمع بيرنز بالمبعوث الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك أوتي، ومنسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود لارسن وممثل روسيا.

وأكد دبلوماسي أوروبي أن لقاء بروكسل الذي عقد بهدف "تنسيق" المواقف قبل جولة بيرنز لم يفض إلى أي نتيجة حاسمة.

ومن المتوقع أن يصل بيرنز إلى إسرائيل الخميس برفقة مساعد مستشار الأمن القومي في الإدارة الأميركية ستيفن هادلي، ومدير الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي أليوت إبرامس، وينتظر أن يتوجه بعد ذلك إلى القاهرة وعمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات