استمرار الاجتماعات بمصر لترتيب القمة العربية

مبارك التقى عبد الله قبل وصول العاهل الأردني (أرشيف-رويترز)

تتواصل في منتجع شرم الشيخ المصري المباحثات التي يجريها الرئيس المصري حسني مبارك مع عدد من الزعماء العرب لبحث عقد قمة عربية بديلة للقمة السادسة عشرة التي أجلتها تونس.

وقالت مصادر رئاسية إن الرئيس مبارك استقبل ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ثم استضاف قمة ثلاثية مع العاهل الأردني عبد الله الثاني والبحريني حمد بن خليفة اليوم في شرم الشيخ للتشاور في عقد القمة العربية المؤجلة.

والتقى مبارك بولي العهد السعودي الذي وصل مصر على رأس وفد رفيع, مدة أقل من ساعة في مطار شرم الشيخ ثم غادر بعدها الأمير عبد الله إلى النمسا قبل وصول العاهل الأردني.

وتوجه الملك عبد الله فور وصوله مع الرئيس مبارك إلى أحد فنادق المدينة لبدء قمة ثلاثية تجمعهما مع ملك البحرين الموجود في مصر منذ بضعة أيام. ومن المتوقع انضمام الرئيس السوري بشار الأسد في وقت لاحق إلى المباحثات.

وأكد مصدر في الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله حريص على أن تعقد القمة بأقصى سرعة ممكنة, كما أنه حريص على الإعداد الجيد لها لإنجاحها.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك والمسؤولون المصريون قد عقدوا لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية العرب لتحديد موعد القمة ومكانها. ولا تزال الأسباب الحقيقية لتأجيل القمة في تونس مدار بحث وتساؤلات على النطاقين العربي والدولي.

موعد القمة
وقال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف في مؤتمر صحفي إن المشاورات التي تجريها مصر تستهدف أولا تحديد موعد اجتماع مجلس وزراء الجامعة العربية الذي يسبق القمة وينهي كل الموضوعات التي لا تزال موضع نقاش وبعد ذلك يتم الإعلان عن موعد القمة.

نبيل شعث يغادر مع عمرو موسى مقر الجامعة العربية بالقاهرة (الفرنسية)

من جهة أخرى رجح وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية نبيل شعث أن تعقد القمة في الأسبوع الأول من مايو/أيار المقبل في مصر.

وأضاف شعث في مؤتمر صحفي عقده في غزة فور عودته من تونس ولقائه بالقاهرة مع المسؤولين المصريين أن الجهود الذي يبذلها حسني مبارك وجولة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في العواصم العربية تمهد الطريق للقمة "التي لن تتأخر عن مايو/أيار".

وكان وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ربط أمس إعادة الاجتماع إلى تونس بموافقة معظم العرب، قائلا إن مصر لا تعترض على عقد القمة في تونس إذا ما وافقت غالبية الدول العربية على العودة إليها.

وأضاف ماهر في مقابلة صحفية بباريس أن ما حدث في تونس "ترك شعورا بالمرارة في العالم العربي", وقال "كنا وزراء مثابرين على العمل وأبلغنا بقرار إرجاء القمة من دون إعطاء إيضاحات ومن دون تشاور مع رؤسائنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات