السعودية تنفي تأثير ضغوط خارجية على إطلاق إصلاحيين

نفت المملكة العربية السعودية وجود صلة بين إطلاق سراح مجموعة من الإصلاحيين المعتقلين بتهمة الاتصال بجهات أجنبية وأي ضغوط خارجية.

وقال وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز إنه لا صحة لما أثير في بعض وسائل الإعلام بهذا الصدد, مشيرا إلى أن الإفراج عن بعض المعتقلين كان قرارا داخليا.

وكانت السعودية قد اعتقلت 12 من دعاة الإصلاح قبل عشرة أيام بعد إصدارهم بيانات تطالب بإصلاحات داخلية, مشككين بمصداقية هيئة حقوق الإنسان السعودية التي قالوا إن أعضاءها معينون من قبل وزارة الداخلية السعودية.

وقد أفرجت السلطات السعودية عن عدد منهم بعد أن وقعوا تعهدات بعدم إصدار بيانات مماثلة, وبقي ستة رهن الاحتجاز، وهم متروك الفالح وعلي الدميني وسليمان الرشودي وتوفيق القصير ومحمد سعيد الطيب وعبد الله الحامد.

وقد انتقد وزير الخارجبة الأميركي كولن باول الإجراء السعودي, ووصفه ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بأنه خطوة للوراء مخيبة للآمال.

وقال الشريف عبد العزيز الشنبري عضو الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة في لندن للجزيرة إن السلطات السعودية أجبرت المفرج عنهم على توقيع تعهدات بعدم الاتصال بوسائل الإعلام ومن بينها قناة الجزيرة.

وأضاف الشنبري أن "الإصلاحيين الذين اعتقل بعضهم بطريقة هوليودية" كانوا يريدون الإعلان عن تأسيس جمعية مستقلة لحقوق الإنسان. وقال إن وزارة الداخلية اعتقلتهم قبل انتشار خبر الجمعية في وسائل الإعلام, "لأن ذلك يضع الدولة في ورطة ".

المصدر : الجزيرة + وكالات