استشهاد طفل فلسطيني وبوش يتحرك بعد طول انتظار

أسرة الطفل خالد ولاويل تبكيه بعد استشهاده برصاص الاحتلال شرق نابلس (رويترز)

استشهد طفل فلسطيني في السادسة من عمره وجرح آخر برصاص قوات الاحتلال في مخيم بلاطه شرق مدينة نابلس.

وقد أصيب الطفل خالد ولاويل برصاصة في عنقه ونقل في حال خطرة إلى إحدى المستشفيات حيث استشهد هناك، وقال أحد أقربائه إن الرصاصة أصابته فيما كان موجودا في غرفته في الطابق الأول لمنزله.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم واندلعت مواجهات بينها وبين سكان المخيم. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن المواجهات بدأت عندما تمركز جنود الاحتلال في ثلاثة منازل من المخيم.

وأضافت المصادر نفسها أن شبانا فلسطينيين هاجموا عندئذ بالحجارة سيارات الجيب التابعة للجنود الذين ردوا بإطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة الطفل إصابة قاتلة.

في غضون ذلك فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال على بلدة سبسْطيه شمال مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة اقتحمت البلدة ودهمت المدارس وأغلقتها بعد أن اعتدى جنود الاحتلال على الطلبة والمدرسين.

منع المعونات

الأسر الفلسطينية الأكثر تضررا من ممارسات الاحتلال
من جهة أخرى اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من المعونات وذلك بمنع دخول مساعدات إنسانية ومندوبين عنها وعن منظمات غير حكومية إلى قطاع غزة.

وأكدت الأمم المتحدة في بيان وزع أمس أن "عمليات المنع غير المقبولة لمرور الفرق الإنسانية والمساعدات, تضعف قدرة الأمم المتحدة على تقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الغذائية للمدنيين في القطاع".

وحذرت المنظمة الدولية من أن مسؤولي وكالات الأمم المتحدة قد يجدون أنفسهم "مضطرين إلى خفض عمليات الإغاثة أو وقفها".

وأوضحت أن إسرائيل ترفض منذ ثلاثة أسابيع السماح لجميع آليات الأمم المتحدة تقريبا والوكالات الإنسانية الأخرى بالوصول إلى غزة عبر معبر إيريز والمساعدات الغذائية متوقفة على معبر كارني.

تحركات سياسية
وفي الشأن السياسي أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيجتمع الشهر القادم مع زعماء مصر وإسرائيل والأردن في إطار ما اعتبر جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية الخاصة بالشرق الأوسط من المتوقع أن تمهد لانسحاب إسرائيلي من مستوطنات في قطاع غزة.

بوش يستعد لإطلاق جولة جديدة من محادثات السلام بالشرق الأوسط (رويترز)
وقال مسؤولون أميركيون إن الاجتماعات تأتي في مسعى جديد لإدارة بوش لتهدئة التوتر في المنطقة بعد أن اغتالت إسرائيل مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين.

وأشار ماكليلان إلى أن بوش ومبارك سيبحثان في الثاني عشر من الشهر المقبل جهود البلدين في مكافحة الإرهاب ومساعيهما لنشر ما دعاه الحرية والرخاء في الشرق الأوسط وتحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف أن الرئيس الأميركي سيبحث في الرابع عشر من الشهر المقبل مع رئيسِ الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الوضع في المنطقة والحرب على الإرهاب وعملية السلام. كما أشار إلى أن الوضع في العراق وقضايا الإرهاب والسلام ستتصدر محادثات العاهل الأردني مع الرئيس الأميركي في 21 أبريل/ نيسان القادم.

وفي سياق متصل عبر الزعماء الأوروبيون في ختام قمتهم في بروكسل عن قلقهم من قيام إسرائيل باغتيال الشيخ أحمد ياسين. كما جددت القمة تمسك الاتحاد الأوروبي بقيام دولة فلسطينية ووضعت شروطا لنجاح مشروع الحكومة الإسرائيلية الانسحاب من قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات