مظاهرات تعم العالم الإسلامي تنديدا باغتيال الشيخ ياسين

تجددت المظاهرات المنددة باغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين بغارة إسرائيلية على قطاع غزة في كل من الأردن ومصر وتركيا وإيران.

ففي الأردن شهدت مختلف المدن والمخيمات الفلسطينية مظاهرات احتجاج، كما أقيمت في المساجد صلاة الغائب على روح الشيخ الشهيد ياسين بعد صلاة الجمعة.

وكان أبرز هذه المظاهرات تلك التي جرت في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في ضواحي العاصمة الأردنية, حيث تظاهر حوالي ألفي شخص بعد الصلاة مرددين هتافات تدعو حركة حماس للانتقام للشيخ أحمد ياسين.

وندد المتظاهرون بصمت بالدول العربية داعين إلى طرد السفير الإسرائيلي من المملكة الأردنية على وقع هتافات "الرابية بدها تحرير, من السفارة والسفير". وعند الوصول إلى مدخل المخيم في نهاية التظاهرة, حاول المحتجون الخروج إلى الشارع العام فقامت قوات الأمن بمنعهم من ذلك.

وفي مسجد الكالوتي بحي الرابية الراقي في عمان والذي يوجد فيه مبنى السفارة الإسرائيلية أقيمت صلاة الغائب على روح الشهيد ثم تفرق بعدها المصلون من دون التظاهر تحسبا لاندلاع مواجهات مع قوات مكافحة الشغب التي كانت تحاصر المسجد.

كما جرت مظاهرات مماثلة في مجمع النقابات المهنية والمسجد الحسيني وسط العاصمة وفي حي صويلح شمال عمان.

وبالرغم من أن السلطات سمحت بهذه المظاهرات فإن مواجهات وقعت بين بعض المتظاهرين والشرطة في وسط العاصمة وفي مخيم الوحدات. وقال النائب تيسير الفتياني أحد منظمي المظاهرة إن الشرطة استدعته ومسؤول حزب جبهة العمل الإسلامي حكمت الرواشدة وأوسعتهما ضربا.

وفي العاصمة المصرية القاهرة نظمت مظاهرة بدعوة من جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة المصرية داخل أسوار جامع الأزهر بعد صلاة الجمعة منددة بإسرائيل والولايات المتحدة. وكان بين المتظاهرين شبان يضعون على أجبنتهم عصبة سوداء كتب عليها "كلنا الشيخ ياسين".

وعقب الصلاة عُقد مؤتمر سياسي داخل الجامع شن خلاله ممثلو القوى الإسلامية والوطنية المصرية هجوما عنيفا على إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية التي وصفوها براعية الإرهاب في العالم. كما طالبوا الحكام العرب بوقف كل أنواع العلاقات مع إسرائيل وتقديم كافة أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية.


undefinedوقطعت الشرطة كل الطرقات المؤدية إلى الأزهر بما في ذلك معابر المشاة باستثناء معبر واحد. كما انتشرت أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب في محيط الجامع منعا لأي محاولة للتظاهر في الشارع.

وفي العراق سير آلاف المصلين بعد انقضاء صلاة الجمعة مظاهرات للتنديد باغتيال الشيخ ياسين, وقاموا بتشييع رمزي لجنازته.

وفي إيران تدفق حوالي خمسة آلاف إيراني إلى الشوارع في طهران بعد خطبة جمعة حماسية لرجل الدين المحافظ البارز آية الله محمد إمامي كاشاني ألقاها بجامعة طهران. وأحرق المتظاهرون أعلاما إسرائيلية وأميركية تحت التمثال البرونزي لمقاتل فلسطيني بوسط طهران ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وصور الشيخ ياسين.

أما في تركيا فقد تظاهر نحو ألفي شخص بعد صلاة الجمعة في إسطنبول كما تظاهر ألف شخص في ديار بكر جنوبي غربي البلاد، فيما جرت تجمعات احتجاج لدى الخروج من المساجد في عدد من المدن التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات