هجوم صاروخي ببغداد والاحتلال يواصل الاعتقالات

تعرض فندق شيراتون بوسط بغداد الذي يقطنه عدد من الصحفيين ورجال الأعمال الأجانب لهجوم صاروخي مجددا صباح اليوم ولكن دون وقوع إصابات. فقد أصاب صاروخ أنبوبا لتكييف الهواء في الطابق السادس من الفندق وأدى إلى انهيار جدار وتحطم بعض النوافذ.

وقد أغلقت قوات الاحتلال الأميركي على الفور المنطقة المحيطة بالفندق الذي تعرض لعدة هجمات منذ احتلال بغداد.

وقال مصدر عسكري أميركي، إن عمليات ما يعرف بالوعد الحديدي التي انطلقت منذ نحو أسبوع أسفرت عن اعتقال 81 شخصا في العراق ممن وصفهم بعناصر موالية للنظام السابق وأعضاء في شبكة أبي مصعب الزرقاوي.


قتلى عراقيون
وكان 10 من عناصر الشرطة العراقية قد قتلوا أمس لدى تعرضهم لإطلاق النار وهم متوجهون من المسيّب إلى الحلة جنوب بغداد.

وقتل مدنيان وأصيب سبعة آخرون بجروح, بينهم أحد أفراد قوات الأمن العراقية اعتبرت جروحه خطيرة، في هجومين منفصلين بالموصل شمال العراق. واستهدف الهجوم الأول بقذائف الهاون قاعدة عسكرية، ما أسفر عن سقوط القتيلين وإصابة ستة من الجرحى. بينما جرح شرطي بجروح بالغة في الهجوم الثاني.

وفي ظل الوضع الأمني المتدهور أقر وزير الداخلية العراقي نوري بدران بعدم استعداد وزارته لتولي مسؤولية الأمن الداخلي اعتبارا من 30 يونيو/ حزيران اليوم الذي تخطط سلطات الاحتلال الأميركي لتسليم السلطة إلى حكومة عراقية فيه.

وقال بدران إنه توجد متطلبات كثيرة يجب الوفاء بها قبل أن يحدث ذلك، مثل المعدات وخطط الأمن وجهاز الأمن الذي سينفذ هذه الخطط والسيطرة على الحدود. ويعتقد بدران أن بعض القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية في العراق ومجلس الحكم الذي عينته واشنطن خلقت مزيدا من الأعداء وزيادة الهجمات. وقال إنه يجب بحث السبب الحقيقي لتدهور الموقف الأمني.

وأوضح أن السياسات المضللة ساعدت في زيادة عدد الأشخاص الذين يعارضون النظام الديمقراطي الجديد الذي تحاول السلطة العراقية إقامته، في إشارة إلى حل الجيش العراقي واستئصال جذور حزب البعث.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة