أربعة شهداء في غارتين إسرائيليتين على غزة

ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى أربعة في حين أصيب 20 آخرون بجروح في الهجمات التي شنتها المروحيات الإسرائيلية على مدينة غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة بغزة أن مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي كانت تحلق في أجواء رفح أطلقت فجر اليوم صاروخا على تجمع لعدد من الشبان الفلسطينيين في منطقة بلوك (O) برفح ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين هما فرج أبو جزر (22 عاما) ومحمود أبو نحل (42 عاما) وأصيب تسعة آخرون بجروح اثنان منهم في حالة خطرة.

وكان فلسطينيان قد استشهدا وأصيب 14 آخرون في غارة شنتها مروحيات إسرائيلية مساء أمس على منزل أحد كوادر سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال أغارت مجددا على قطاع غزة ليلة الثلاثاء. وأفاد نقلا عن شهود عيان أن عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية يتمركز على مداخل بلوك "O" بمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وأشار المراسل أن قوات إسرائيلية ضخمة مكونة من 17 آلية معززة بالمروحيات توغلت بمخيم رفح بغزة. وقد تم هذا التوغل في الوقت الذي تحتشد فيه الآليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة، وبدأت تتوغل في بعض مناطق السلطة الفلسطينية في القطاع.

وكانت المروحيات الإسرائيلية قد استهدفت في وقت سابق منزل محمد الخروبي أحد كوادر سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي بثلاثة صواريخ على الأقل مما أدى إلى استشهاده وشخص آخر معه.


ادعاءات إسرائيلية

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القصف استهدف منزلا يؤوي عناصر وصفها بالإرهابية من حركة الجهاد الإسلامي متهما إياهم بالضلوع في شن هجمات ضد إسرائيليين.

وتأتي هجمات الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من قرار المجلس الأمني المصغر بالرد عسكريا على العملية الفدائية المزدوجة التي قتل فيها 11 إسرائيليا وجرح 20 آخرون في ميناء أشدود الإستراتيجي يوم الأحد الماضي.

كما تأتي في وقت عقد فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله اجتماعا ضم معظم مستشاريه الأمنيين والسياسيين لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

الأقصى تتوعد
وردا على الاعتداءات الإسرائيلية توعدت كتائب شهداء الأقصى, الجناح العسكري لحركة فتح, بالرد على أي عملية إسرائيلية خلال 24 ساعة من وقوعها.

وطالبت الكتائب في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه, السلطة الفلسطينية بالتصدي للعمليات الإسرائيلية ومد المواطنين الفلسطينيين بالأسلحة.


من جانبه أدان وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل مشيرا إلى أنه لن يجلب الأمن ولا الاستقرار.

واعتبر عريقات أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة "ستؤدي إلى توسيع وتصعيد دائرة العنف".

وأوضح أن "المطلوب ليس عقلية الحلول العسكرية ولا العقلية الانتقامية ولكن المطلوب هو عملية سلام ذات مغزى تقود إلي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة