انفجار بحافلة للمستوطنين واستشهاد فلسطيني بغزة

انفجرت عبوة ناسفة صباح اليوم بحافلة لمستوطنين إسرائيليين كانت في طريقها من مستوطنة نتساريم جنوب غزة إلى معبر كارني المؤدي إلى جنوب إسرائيل.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصادر المستوطنين أن العبوة نسفت الحافلة التي كانت مكتظة بالركاب، لكن لم يبلغ عن إصابات بعد رغم أن العبوة اخترقت الحافلة.

كما ذكر مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية فلسطينية، أن مواطنا فلسطينيا يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما استشهد فجر اليوم قرب معبر رفح الحدودي.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن مسعد أرميلات (27 عاما) استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت بدبابات وسيارات جيب في رفح بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية.

وكانت مروحيات (آباتشي) حربية إسرائيلية قد قصفت بالصواريخ أهدافا مختلفة في مدينة غزة. حيث استهدفت ورشتين للحدادة في شارع النصر غربي مدينة غزة وحي الزيتون شرقي المدينة.

ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الورشتين كانتا تستخدمان لصنع أنواع مختلفة من الأسلحة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينييْن على الأقل أصيبا بجروح خفيفة نتيجة تطاير شظايا زجاج عدد من المنازل.

وتأتي هذه الغارة على خلفية العملية الفدائية المزدوجة والنوعية التي وقعت في ميناء أشدود جنوبي تل أبيب مساء أمس وأسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا وجرح 20 آخرين.
وأدانت السلطة الفلسطينية العملية، وطالبت الفلسطينيين بالكف عن شن مثل هذه الهجمات، وحث مجلس الوزراء الفلسطيني كذلك إسرائيل على الالتزام بوقف لإطلاق النار لكسر ما أسماها دائرة العنف وتطبيق خطة خارطة الطريق.

وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) العملية التي نفذها نبيل إبراهيم مسعود من كتائب الأقصى ومحمد زهير سالم من كتائب القسام.

الموقف الإسرائيلي
وردا على العملية الفلسطينية اتهم وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي أيهود أولمرت اليوم الاثنين القيادة الفلسطينية بدعم الإرهاب. وقال أولمرت للإذاعة الإسرائيلية العامة "لا نثق في هذه القيادة الفلسطينية الفاسدة التي تدعم الإرهاب. علينا القيام بمبادراتنا بمفردنا".


أما وزير الزراعة الإسرائيلي إسرائيل كاتز فدعا إلى إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتصفية قياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال كاتز للإذاعة الإسرائيلية العامة "كان يجب أن يكون عرفات اليوم بعيدا جدا عن حدود السلطة الفلسطينية بعد الاعتداء الذي ارتكب الأحد في مرفأ أشدود". وعبر كاتز وهو من المتشددين في حزب الليكود عن أمله أن تقوم إسرائيل بتصفية قياديي حماس. وقال "كان يجب أن يكونوا في المكان الذي انتهى إليه ضحاياهم", مشيرا خصوصا إلى مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين وإلى القيادي في الحركة عبد العزيز الرنتيسي.

وفي إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها على الفلسطينيين ردا على حوادث من هذا النوع منعت إسرائيل اليوم العمال الفلسطينيين من الدخول إلى إسرائيل.

وكانت الحكومة الإسرائيلية ألغت اللقاءات التمهيدية للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع نظيره الإسرائيلي أرييل شارون والذي كان من المقرر عقده يوم غد الثلاثاء، وأعربت السلطة الفلسطينية عن "أسفها" لإلغاء اللقاء.

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت مخيم طولكرم صباح اليوم واستولت على أربعة منازل داخله، مشيرا إلى أن عدة آليات عسكرية توجد في المخيم وتحتجز أكثر من 50 فلسطينيا داخل بيوتهم وتقطع عنهم وسائل الاتصال مع العالم الخارجي.

كما أعلن مصدر عسكري بجيش الاحتلال أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم الاثنين خمسة فلسطينيين كانت تلاحقهم في الضفة الغربية. وأوضح المصدر أن أحد ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتقل في منطقة رام الله بينما أوقف أربعة ناشطين آخرين في منطقة نابلس (شمال).

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة