استياء مغربي لخرق مقاتلات إسبانية أجواءه

قالت المغرب إنها نقلت إلى الحكومة الإسبانية انزعاجها لتحليق طائرات حربية إسبانية على ارتفاع منخفض فوق شمال المملكة وطالب بتقديم تفسير.

وجاء في بيان نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن الرباط نقلت استياء السلطات المغربية على أثر قيام طائرات مقاتلة إسبانية صبيحة يوم الخميس الخامس من فبراير/ شباط بالتحليق على علو منخفض في المجال الجوي لإقليم الناظور". وطالب البيان السلطات الإسبانية "بتقديم توضيحات بشأنها".

وصدر البيان بعد اجتماع بين الطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون والسفير الإسباني فرناندو أرياس سلجادو. ويقع إقليم الناظور على مسافة 540 كيلومترا تقريبا شمالي الرباط إلا أنه لا يبعد سوى بضعة كيلومترات جنوبي جيب مليلة الإسباني.

ويأتي الاحتجاج المغربي في الوقت الذي تتجه فيه العلاقات بين البلدين نحو التحسين لا سيما عقب زيارة رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار إلى المغرب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويحاول البلدان تحسين العلاقات بعد تدهورها بشدة في يوليو/ تموز 2002 بسبب نزاع على جزيرة في البحر المتوسط في إطار سلسلة من الخلافات بين البلدين.

وتتعلق أهم نقاط الخلاف بين البلدين بحقوق الصيد قبالة الساحل المغربي على المحيط الأطلسي والهجرة غير الشرعية وموقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية، ووضع مدينتي سبتة ومليلة في شمال المغرب وجزيرة ليلى.

من جانب آخر أشار الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان إلى انتهاكات لحقوق المعتقلين الإسلاميين في قضية هجمات مايو/ أيار من العام الماضي، بعدم حصولهم على محاكمة عادلة.

ونشرت مجلة تيل كيل التقرير الذي قالت إنه وجه إلى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومقرها جنيف, وأعدته بعثة من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أرسلت إلى المغرب بعد شهرين على هجمات الدار البيضاء التي أوقعت 45 قتيلا بينهم منفذوها الـ12.

وأورد الاتحاد في التقرير شهادة عدد من الإسلاميين المعتقلين قبل هجمات الدار البيضاء وبعدها يؤكدون فيها تعرضهم للتعذيب وفي بعض الحالات للاغتصاب.
وأشار التقرير إلى وفاة أحد المعتقلين جراء تعرضه لتعذيب شديد رغم أن الرواية الرسمية قالت إنه توفي بسبب مشكلات صحية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة