مصرع جندي إستوني بالعراق والانتقالي يرجئ الدستور

Iraqi people walk in a commercial street of Baghdad's Shiite neighborhood of Kazemiya during the celebrations marking Ashura 28 February 2004. Muslim Shiites in Iraq started preparations to mark Ashura, the day when Imam al-Hussein, grandson of Prophet Mohammed was killed in Karbala, 100 kms south of Baghdad, in 680 AD. The Shiites will freely mark Ashura 02 March for the first time since the ouster of Saddam Hussein. AFP PHOTO/Sabah ARAR


أعلن مسؤول في سلطة الاحتلال أن أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرروا عدم التوقيع رسميا على قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية التي تستمر حتى نهاية 2005 قبل الأربعاء المقبل.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته للصحفيين إن من غير المناسب إقامة حفل رسمي للتوقيع قبل نهاية مراسيم إحياء ذكرى عاشوراء التي يحيي فيها الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنه).

لكن عضو المجلس محمود عثمان أكد للجزيرة أنه لم يسمع عن إرجاء مناقشة القانون لحين نهاية ذكرى عاشوراء، مشيرا إلى أن المجلس سيواصل اجتماعاته اليوم لتضييق نقاط الخلاف حول المسائل العالقة وهي مكان الإسلام في الدستور ووضع المرأة في المجتمع إضافة إلى مطالب الأكراد المتعلقة بالفدرالية.

ومن جانبه رأى إياد السامرائي المسؤول في الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد الرئيس الحالي للمجلس أن "اليوم هو آخر يوم حسب الاتفاق ومن المفروض أن ينتهي الموضوع اليوم بعد تأخر بسبب مسائل جزئية".

وأوضح أن نقاط الخلاف تتركز حول مكانة الشريعة والإسلام والفيدرالية "وبما أن القانون مؤقت فلا يجب الإصرار على صيغة نهائية لكي لا يتعطل القانون". وأضاف أن الموضوع الثاني يتعلق بالرئاسة.

ووفقا للاتفاق المبرم بين المجلس وسلطة الاحتلال في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، فقد حدد يوم 28 فبراير/ شباط موعدا نهائيا لإقرار قانون مؤقت تدار به الدولة العراقية حتى إجراء الانتخابات العامة المقررة مبدئيا نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل.

وعود للتركمان

undefinedوفي السياق نفسه أفاد مسؤول تركماني أن عراقيا قتل وأصيب عشرة آخرون في مدينة كركوك مساء أمس عندما أطلق بعض التركمان النار ابتهاجا بوعود من الانتقالي بضمان حقوق التركمان ووضعهم في المرتبة الثالثة بعد العرب والأكراد في قانون الدولة المرتقب.

وكان قرابة مائة تركماني بدؤوا في بغداد الجمعة اعتصاما احتجاجا أمام مقر مجلس الحكم ببغداد احتجاجا على ما يقولون إنه تهميش لدورهم في العراق.

وللتركمان ممثل واحد في مجلس الحكم الانتقالي هي صون كول جابوك, كما أن لهم وزيرا واحدا في مجلس الوزراء هو وزير العلوم والتكنولوجيا رشاد ولهم أيضا ثلاثة أعضاء في لجنة صياغة الدستور.


التطورات الميدانية
ميدانيا قتل جندي إستوني عندما أطلق مهاجمون النار الليلة الماضية على دورية لقوات الاحتلال كانت في مهمة بحث عن قنابل مزروعة بطرق العاصمة بغداد.

وقال متحدث باسم قوات الاحتلال إن الجندي مات في المستشفى متأثرا بالجروح التي أصيب بها في الهجوم، مشيرا إلى أنه تم اعتقال أحد المهاجمين.

undefinedكما أعلنت الشرطة العراقية في كركوك أن أحد عناصرها قتل خلال هجوم استهدف دورية للشرطة في إحدى المناطق شرق المدينة.

وأوضح قائد شرطة طوارئ المدينة أن "عملية إطلاق نار ومصادمات حصلت بعد الهجوم لكن المهاجمين تمكنوا من الفرار". وكان شرطي آخر قتل أمس خلال هجوم استهدف أحد حواجزها في المدينة.

وفي كركوك أيضا أكد مسؤول في الشرطة المحلية للمدينة أن مواطنين مدنيين أصيبا بجروح اليوم إثر سقوط صاروخين من طراز كاتيوشا استهدفا قاعدة أميركية مجاورة لقريتهم الواقعة على بعد 25 كلم غرب المدينة.

وفي الموصل أكد مسؤول في الشرطة المحلية للمدينة أن امرأتين أصيبتا مساء أمس بجروح عندما أخطأت قذيفة (RPG) أطلقها مجهولون على دورية أميركية راجلة وأصابت أحد المنازل شمال المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات