شهيد وتظاهرات في الضفة الغربية ضد الجدار

Palestinian residents of the West Bank village of Biddu demonstrate in front of the Israeli Supreme Court in Jerusalem 29 February 2004 against the constriction of the controversial Israeli security barrier which goes over their land. The Supreme Court ordered the suspension of building work on a section of the West Bank separation barrier northwest of Jerusalem where two Palestinian protesters were killed last week, judicial sources said. AFP PHOTO/Menahem KAHANA

نظم سكان القرى المتضررة من الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية مسيرات احتجاج على بناء هذا الجدار. وسيؤدي هذا الجدار إلى عزل ثلاث قرى في هذه المنطقة عزلا كاملا عن بقية المدن والأراضي الفلسطينية, كما سيؤدي إلى فصل بعض المنازل والأراضي الزراعية التابعة لسكان هذه القرى.

وقد قررت المحكمة الإسرائيلية العليا وقف أعمال البناء في الجدار الفاصل في القرى الواقعة شمال غرب القدس لمدة أسبوع.

وطالبت المحكمة الجيش والسلطات بتعليق أعمال البناء لكي تتمكن من النظر في شكوى تقدم بها سكان ثماني قرى فلسطينية في الضفة ضد بناء الجدار على أراضيهم.

وأمام المحكمة أيضا دعوى أخرى تقدم بها 30 إسرائيليا من بلدة مافتسيريت عتصيون ضد بناء الجدار، لأن بناءه في هذه الأراضي الفلسطينية كما جاء في عريضة الدعوى سيسبب توترا يعرض أمن الإسرائيليين للخطر في المنطقة.

يشار إلى أن الجدار يتوغل في عمق الضفة الغربية لكي يشمل عددا من المستوطنات اليهودية، ويعزل الجدار أيضا العديد من القرى الفلسطينية القريبة من المستوطنات.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في القدس قد دعت إلى إضراب عام في المدينة اليوم، وذلك تعبيرا عن الرفض الفلسطيني لإقامة ما وصفته بجدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل.

واتهمت في بيان وزعته في القدس سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد الموقف بشكل متعمد من خلال إطلاق النار على المتظاهرين في قرى القدس الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين يوم الخميس الماضي. كما ندد البيان باقتحام المسجد الأقصى أثناء صلاة الجمعة والاعتداء على المصلين.


undefinedشهيد في نابلس
في هذه الأثناء استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس. وذكر مراسل الجزيرة أن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم ظهر اليوم، ما فجر مواجهات مع الأهالي أسفرت عن سقوط الشهيد محمد عويس.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الشهيد كان ملاحقا من القوات الإسرائيلية للاشتباه في انتمائه لكتائب شهداء الأقصى.

من جهته ندد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بالغارة الإسرائيلية على غزة أمس ووصفها بأنها جريمة. وقال قريع إن إسرائيل تدفع بالوضع باتجاه التصعيد.

وقد وضعت أجهزة الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب تخوفا من هجمات فلسطينية بعد غارة غزة التي أسفرت عن استشهاد قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي واثنين من مرافقيه.

وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إن تعزيزات ودوريات من قوات الأمن انتشرت خصوصا على طول الخط الأخضر. كما أغلقت قوات الاحتلال معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل اليوم، ما منع آلاف الفلسطينيين من التوجه للعمل في إسرائيل أو في المنطقة الصناعية المجاورة.

وقد توعدت سرايا القدس بالرد على عملية الاغتيال مؤكدة أن المقاومة ستستمر ضد الاحتلال. وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن رسالة الاحتلال أصبحت واضحة، وهي مزيد من الاغتيالات والقتل والتهديد، في وقت يروج فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لخطة انسحاب من غزة يريد من خلالها تركها دون مقاومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات