القوات المصرية تقصف خارجين عن القانون قرب أسيوط

خاطة مصر توضح مدينة أسيوط

قصفت قوات الأمن المصرية بالصواريخ والمدافع الثقيلة معاقل حصينة لإحدى العائلات التي تحمي أشخاصا خارجين عن القانون في قرية وجزيرة النخيلة بمحافظة أسيوط جنوبي مصر.

وقال شهود عيان إن نحو 30 شخصا لقوا حتفهم وإن 25 آخرين على الأقل أصيبوا بجروح في مواجهات بين قوات الشرطة التي تحاصر القرية ومهربي مخدرات.

وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة إن نحو خمسة آلاف جندي معززين بعدد كبير من العربات المصفحة والقوارب الخفيفة في نهر النيل، يحاصرون القرية تمهيدا لاقتحامها من جديد بعد أن فشلت محاولة سابقة في ذلك.

وقالت الشرطة إن تبادلا متقطعا لإطلاق نيران أسلحة رشاشة استمر أمس السبت في محيط القرية. واعتقلت قوات الأمن حتى الآن 15 مطلوبا فيما هدمت أبراج مراقبة كان أهالي المطلوبين قد أقاموها في مداخل القرية للسيطرة عليها.

وقال مصدر أمني إن المطلوبين من عائلة حنفي أشعلوا النار في 13 منزلا لإحدى العائلات لمحاولة إجبار قوات الأمن على وقف الهجوم وهددوا بحرق جميع منازل القرية إذا لم توقف الشرطة هجومها وتفك الحصار عنهم.

ويحتجز المطلوبون عددا من الرهائن تقدره مصادر الشرطة بما يتراوح بين 150 و250 شخصا. ولكن المطلوبين يقولون إن عدد الرهائن أكثر من ذلك بكثير. وقالت الشرطة إنها تمكنت من إطلاق سراح ثمانية من الرهائن بعد أن اقتحمت أحد المنازل.

وكان خمسة من رجال الشرطة على الأقل جرحوا الخميس في مواجهات مع سكان القرية. وشن رجال الشرطة عمليتهم ضد القرية مساء الأربعاء بعد مقتل خمسة أشخاص من إحدى أكبر عائلاتها في عملية ثأرية قبل أسبوعين بيد أفراد عائلة أخرى في القرية نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات