الشعبية تتبنى قتل مستوطنين قرب الخط الأخضر


أعلنت كتائب الشهيد جهاد جبريل الجناح العسكري للقيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه مسؤوليتها عن قتل مستوطنين في كمين نصبته لسيارتهما قرب مستوطنة هلزيم جنوب غرب مدينة الخليل.

وكان جيش الاحتلال قد أكد في وقت سابق مقتل الإسرائيليين وقال إنهما من المستوطنين، موضحا أن فلسطينيين أطلقوا النار من سلاح رشاش على سيارة إسرائيلية، مما أدى إلى مقتل رجل وزوجته. وقد قامت القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط بحثا عن منفذي العملية.

وفي تطور ميداني آخر هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية 120 محلا تجاريا يملكها فلسطينيون قرب معبر بيت حانون (إيريز) بين قطاع غزة وإسرائيل. وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن جرافتين للاحتلال اجتاحتا المنطقة وشرعتا بهدم المحال التجارية بعد إعلان المنطقة مغلقة.

وقال متحدث باسم الاحتلال إن المتاجر كانت تخفي نفقا بطول 60 مترا اكتشف تحت منطقة إيريز التي يعمل فيها نحو 3000 عامل من غزة. وما زالت قوات الاحتلال تفرض حظرا على المنطقة، وصرح ناطق إسرائيلي بأنه لم يتحدد بعد أي موعد لرفع الحظر.


لقاء قريع وشارون
سياسيا رجح رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن يلتقي نظيره الإسرائيلي أرييل شارون قريبا، وألمحت مصادر إسرائيلية أن يتم اللقاء قبل سفر شارون إلى الولايات المتحدة.


وكان وفد فلسطيني يضم وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات ورئيس ديوان رئاسة الوزراء الفلسطيني حسن أبو لبده اجتمع مع مدير ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي دوف فايسغلاس الأسبوع الماضي، ويعد هذا الاجتماع السادس في إطار الإعداد للقمة.

وعلى صعيد آخر أوفد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مستشاره للأمن القومي العميد جبريل الرجوب إلى القاهرة وعمان لإطلاع المسؤولين فيهما على قرارات ونتائج اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح.

وكان المجلس الثوري قد مدد اجتماعاته حيث أخفق في إصدار بيانه الختامي إثر خلافات بشأن بعض الصيغ المتعلقة ببعض القرارات. وسيعقد هذا المجلس جلسة ختامية مساء اليوم من المتوقع أن يعلن في ختامها ببيان رسمي القرارات التي تم اتخاذها.

ومن المتوقع أن يشمل البيان عددا من القضايا أبرزها الإعلان عن تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر السادس لحركة فتح في غضون عام, والعمل على توحيد مرجعية حركة فتح في العمل الميداني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أما على الصعيد السياسي فسيؤكد البيان على تمسك حركة فتح بخيار السلام والإشارة إلى حق الفلسطينيين المشروع بالمقاومة مع رفض استهداف المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال عضو المجلس محمد الحوراني إن قضية كتائب شهداء الأقصى لم تطرح على جدول الأعمال، لكنه شدد على أن الاجتماع أكد ضرورة توحيد الحركة بحيث يلتزم جميع أعضائها بما تقرره القيادة السياسية.

وتمثل زيادة ما بين 50 و60 عضوا جديدا إلى الأعضاء الـ126 الحاليين أحد محاور الخلاف داخل المجلس الثوري. وقال الحوراني إن غالبية الأعضاء وافقوا من حيث المبدأ على أن تكون الزيادة كافية لتعكس حالة تمثيلية حقيقية داخل المجلس الثوري.

وفي السياق نفسه قال القيادي في الحركة محمد دحلان إن فتح غير قادرة على تفكيك كتائب الأقصى، مشيرا إلى أن قادة الحركة المحيطين بالرئيس ياسر عرفات منذ فترة طويلة يعرقلون بشكل مستمر خطوات تنفيذ إصلاحات ديمقراطية وإجراء انتخابات داخل الحركة يطالب بها الجيل الأصغر سنا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة