مقتل أميركي بالعراق والإبراهيمي يواصل مشاوراته

F_US Army Sgt. Jeff Mann from the 1-22 Battalion, 4th Infantry Division, stands in the front seat of his humvee, 12 February 2004, during a patrol in Tikrit, 180 km (110 miles) north of Baghdad. AFP PHOTO/Stan HONDA

أعلن متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي في العراق أن أحد عناصر الشرطة العسكرية الأميركية قتل وجرح أثنان آخران في انفجار قنبلة استهدفت دورية قرب منطقة أبو غريب في بغداد في وقت متأخر من مساء الخميس.

وفي الموصل أعلنت الحركة الديمقراطية الآشورية في العراق التي تتخذ من المدينة مقرا, أن مقرها تعرض لهجوم أسفر عن إصابة أحد عناصر الحرس بجروح.


هذا ونفى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي تعرض المنظمة الدولية لضغوط من أي جهة فيما يتعلق بمستقبل العراق السياسي. وشدد على أن المنظمة لن تسير في طريق يتناقض مع مصلحة العراقيين.

ويجري الإبراهيمي مشاروات مع القوى السياسية العراقية بشأن إمكانية إجراء انتخابات مباشرة قبل موعد نقل السيادة المقرر نهاية يونيو/حزيران المقبل.

من جانبه أعلن الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في العراق د. محمد بشار الفيضي, أن الهيئة تقدمت خلال اجتماعها بوفد الإبراهيمي, بما وصفها بمقترحات بديلة بشأن تنظيم انتخابات في العراق، لكنه رفض الكشف عن هذه المقترحات.


undefinedغير أن مسؤول الإعلام بالهيئة د. مثنى حارث الضاري أوضح -في لقاء مع الجزيرة- أن المقترحات تتضمن طلبا بضرورة إعطاء الأمم المتحدة دورا أكبر في الشأن العراقي والتعجيل بخروج قوات الاحتلال كي يتسنى إجراء الانتخابات.

وكان الإبراهيمي أعلن بعد محادثات في النجف مع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أن المنظمة الدولية تؤيد دعوة السيستاني لإجراء انتخابات لكنه لم يشر إلى توقيت إجرائها.

وفي السياق نفسه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن إجماعا بدأ يظهر بين العراقيين بشأن ضرورة تنظيم انتخابات مباشرة، شريطة الإعداد لها بشكل جيد.

وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم أنان إن جهود الإبراهيمي في العراق لا تزال متواصلة. وأشار إيكهارد في حديث للجزيرة إلى أن البدائل الممكنة للطروحات الحالية هي أمر يعتمد على نتائج التقييم الذي يقوم به وفد المنظمة الدولية هناك.

اختراق أمني
على صعيد آخر أعرب مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقهم من أن المقاومة العراقية ربما تعد لهجماتها استنادا إلى معلومات من الداخل بشأن العمليات الأميركية بعد وقوع هجمات في الآونة الأخيرة ضد ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار كان آخرهم قائد القيادة العسكرية الوسطى الجنرال جون أبي زيد في الفلوجة أمس.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عنهم إن البنتاغون مدرك لاحتمال أن يسعى المقاومون إلى اختراق قوات الأمن العراقية التي أوجدتها واشنطن أو إلى وضع عميل سري لهم داخل العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في البلاد.

لكن المسؤولين أشاروا إلى أنهم لم يستنتجوا أن الهجوم على أبي زيد جاء بناء على معلومات من الداخل، موضحين أن الحادث وقع في مدينة هي من بين أكثر المدن كراهية للقوات الأميركية في العراق.

وسبق أن أصابت صواريخ فندقا في بغداد كان ينزل فيه نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز في 26 أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي.

كما هوجم موكب سيارات كان يقل الحاكم الأميركي بول بريمر بالقرب من مطار بغداد الدولي في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نفس اليوم الذي كان فيه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد يزور العراق.


undefinedأبو مصعب
من ناحية أخرى قال المتحدث باسم سلطة التحالف المؤقتة في العراق دان سينور إن السلطة ستعمل على تعريف العراقيين بالمعلومات الخاصة بمن يعرف بأبو مصعب الزرقاوي المشتبه في تنفيذه عمليات إرهابية في العراق.

وأضاف المتحدث بأن السلطة ستعمل كذلك على إطلاع العراقين على الوثيقة التي سماها بمذكرة الرزقاوي والتي وصفها بأنها تتضمن خطة الزرقاوي لتمزيق العراق وأعلن سينور أن الزرقاوي -الذي خصصت واشنطن 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه- هو المشبوه رقم واحد في الهجمات التي وقعت في النجف واستهدفت مكاتب الأمم المتحدة في بغداد العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة