الأمم المتحدة تعلن استحالة إجراء انتخابات بالعراق

f: The UN chief in Iraq, Lakhdar Brahimi (R), and the current President of the Iraqi Governing Council, Mohsen Abdel-Hamid (L), talk to the press following a meeting with Iraqi Governing Council

أكد أحمد فوزي المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي أنه لا يمكن إجراء انتخابات في العراق قبل تسليم السلطة في نهاية يونيو/حزيران القادم.

وقال إن وفد الأمم المتحدة لمس أن المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني يقر على ما يبدو بحقيقة أن الفترة الزمنية المتبقية من الآن حتى نهاية حزيران غير كافية لإجراء الانتخابات التي يصر السيستاني عليها.

من جانبه قال الإبراهيمي في ختام لقائه بمجلس الحكم الانتقالي في بغداد إن توقيت الانتخابات "يجب ألا يكون رهنا بموعد محدد"، مضيفا أنه لا بد أولا من تحقق الظروف التي "تسمح للعراق بإجراء انتخابات وسط أجواء مناسبة".

وفي كربلاء قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل آية الله السيستاني إن المرجعية الدينية تنتظر قرار الأمم المتحدة النهائي بشأن إجراء انتخابات "للرد عليه".

أما في نيويورك فقد كشف دبلوماسيون أن مسؤولي الأمم المتحدة يعتقدون أن إجراء الانتخابات قد يصبح ممكنا قبل نهاية العام، لكنهم قالوا إن نظام المؤتمرات الانتخابية الذي اقترحته واشنطن بالشكل الذي تريده لم يعد مطروحا على المائدة.

مقترحات بديلة

undefinedوفي بغداد كشف نائب الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين د. أحمد حسن الطه النقاب عن المقترحات التي تقدمت بها الهيئة للإبراهيمي كبديل للانتخابات.

وقال الطه في خطبة الجمعة بمسجد الإمام أبي حنيفة في منطقة الأعظمية إن اقتراحات الهيئة تتمحور حول تشكيل حكومة جديدة تختارها كافة الفصائل السياسية في العراق كي تحل محل مجلس الحكم.

وأضاف أن رحيل الاحتلال هو الحل الأمثل وإذا تعذر ذلك فإن الحكومة البديلة هي من سيتولى الاتفاق مع قوات الاحتلال على الانسحاب من المدن.

وأشار إلى أن الاقتراحات تنص أيضا على أن تشكل الحكومة الجديدة قوات خاصة بها تكون مدعومة من قوات دولية وشرطة وطنية بعيدة عن سلطة الاحتلال. وقال إنه يجب أن تتشكل قوات دولية لمراقبة حدود العراق مع الدول المحيطة به.

كما اقترحت الهيئة أن يكون عمر الحكومة الجديدة سنتين يوضع خلالهما قانون للانتخابات وينظم فيهما إحصاء سكاني دقيق يمهد لانتخابات نزيهة وعادلة.

الوضع الميداني

undefinedهذا وأعلن مسؤول في شرطة كركوك شمالي العراق عن مقتل عراقي في وقت متأخر من مساء الخميس بنيران القوات الأميركية لدى اجتيازه حاجزا.

وكان متحدث باسم قوات الاحتلال أعلن عن مقتل أحد عناصر الشرطة العسكرية الأميركية وجرح اثنين آخرين في انفجار قنبلة استهدفت دورية قرب منطقة أبوغريب في بغداد في وقت متأخر من مساء الخميس.

وفي الموصل أعلنت الحركة الديمقراطية الآشورية في العراق التي تتخذ من المدينة مقرا, أن مقرها تعرض لهجوم أسفر عن إصابة أحد عناصر الحرس بجروح.

على صعيد آخر أعرب مسؤولون في البنتاغون عن قلقهم من أن المقاومة العراقية ربما تعد لهجماتها استنادا إلى معلومات من الداخل بشأن العمليات الأميركية بعد وقوع هجمات في الآونة الأخيرة ضد ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار كان آخرهم قائد القيادة العسكرية الوسطى الجنرال جون أبي زيد في الفلوجة أمس.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عنهم إن البنتاغون مدرك لاحتمال أن يسعى المقاومون إلى اختراق قوات الأمن العراقية التي أوجدتها واشنطن أو إلى وضع عميل سري لهم داخل العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في البلاد.

قوات كورية
وفي سول وافق البرلمان على خطة حكومية لإرسال ثلاثة آلاف جندي إلى العراق.

وتقضي الخطة بإرسال 1600 من سلاح المهندسين والأطباء و1400 جندي مقاتل للدفاع عنهم إلى مدينة كركوك شمالي البلاد آواخر أبريل/ نيسان القادم.

undefinedوهذا سيجعل كوريا الجنوبية التي أرسلت 675 جنديا غير مقاتل إلى العراق أكبر ثالث دولة لها قوات في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

وفي واشنطن قال الرئيس السابق لفريق التفتيش الأميركي عن أسلحة الدمار الشامل في العراق إن الإصرار على موضوع أسلحة الدمار الشامل العراقية يعطل الإصلاح هناك. وتمنى كاي على واشنطن أن تعترف بخطئها وتتجاوزه إلى غيره.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة