شلقم في لندن وبلير يعتزم لقاء القذافي

قالت مصادر صحفية بريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني أبلغ مساعديه بأنه مستعد للقاء مع الزعيم الليبي معمر القذافي قد يعقد أواخر العام الجاري. لكن المصادر أوضحت أن بلير يريد التأكد من أن ليبيا ستتقيد بالتزاماتها القاضية بالتخلي عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل.

وأوضحت المصادر البريطانية أن المسؤولين الليبيين يأملون في تحديد موعد لزيارة بلير إلى طرابلس خلال المحادثات مع وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم الذي وصل أمس إلى لندن في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية ليبي منذ تولي القذافي السلطة.

ووصفت الخارجية البريطانية هذا اللقاء بأنه حجر الأساس على طريق توطيد العلاقات الليبية البريطانية. ومن المنتظر أن يلتقي شلقم خلال الزيارة برئيس الوزراء البريطاني توني بلير ويجري محادثات تهدف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

من جانب آخر قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن اللقاءات التي تشهدها لندن بين المسؤولين الليبيين والبريطانيين إيجابية، وإن تخلي ليبيا عن أسلحة الدمار الشامل فتح الباب أمام علاقات أفضل مع الولايات المتحدة.


برلسكوني في طرابلس
وفي سياق جهود إنهاء عزلة ليبيا يصل إلى العاصمة الليبية اليوم رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني في زيارة قصيرة يجري خلالها محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي.

وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن برلسكوني سيقوم خلال زيارته إلى طرابلس
بمهمة استطلاعية للأميركيين حول جدية ليبيا بشأن التخلص من أسلحة الدمار الشامل، كما أنه سيركز في محادثاته على العلاقات الثنائية بين إيطاليا وليبيا.

وهناك ثلاث مسائل مازالت تشكل خلافا بين ليبيا وإيطاليا وأكثرها حساسية طلب التعويضات عن الأضرار التي تسببت بها الحقبة الاستعمارية الإيطالية للسكان الليبيين حيث استعمرت إيطاليا ليبيا من 1911 إلى 1945 وأعلن استقلالها في 1951.

وتتعلق القضيتان الأخريان بالتأشيرات التي تمنحها ليبيا للإيطاليين وبمطالب مالية تقدر بـ850 مليون يورو مترتبة على ليبيا لحوالي مائة شركة إيطالية.

وتسعى إيطاليا إلى إقامة علاقات جيدة مع ليبيا لأسباب عدة من بينها واردات
النفط الليبي التي تغطي 25% من احتياجات الطاقة في إيطاليا وقضية نقل المهاجرين بطريقة غير مشروعة في مراكب تشكل السواحل الليبية نقطة انطلاق لها.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة