واشنطن تعزز قواتها في العراق وتتشبث بموعد الانتخابات

-

أعلنت الولايات المتحدة تشبثها بتنظيم الانتخابات بالعراق في تاريخها المقرر في 30 يناير/كانون الثاني من العام القادم رغم تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس إنه يجب عدم تأجيل الانتخابات في العراق على الرغم من أعمال العنف المستمرة في هذا البلد، على حد تعبيره.
 
وأشار بوش إلى أنه "آن الأوان للمدنيين العراقيين للذهاب إلى صناديق
الاقتراع, ولهذا نحن متشددون حول استحقاق الثلاثين من يناير/كانون الثاني".
 
وكان الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أعلن تأييده لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، ومعارضة أي تأجيل. لكن وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان لم يستبعد إمكانية التأجيل.
 
ويأتي ذلك في وقت طلب زعماء عشائر سنية من رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي تأجيل الانتخابات بسبب انعدام الأمن الذي مازال يسود في بعض مناطق العراق.

 

undefinedقوات إضافية

وفي إطار التحضيرات للانتخابات قررت الإدارة الأميركية تعزيز قواتها، بحيث يرتفع عددها إلى 150 ألف رجل بدلا من 138 ألفا موجودين حاليا بالعراق.
 
وقال الرئيس بوش "لقد استمعت لرغبات المسؤولين العسكريين الموجودين على الأرض وقد طلبوا منا أن يؤجل الجنود عودتهم (إلى الولايات المتحدة) وأن يقدم آخرون إلى العراق للمساهمة في تنظيم الانتخابات".
 
وقررت وزارة الدفاع الأميركية تمديد مهمات اللواء الثاني من الفرقة الأولى للفرسان واللواء الثاني من الفرقة الـ25 للمشاة والوحدة الـ31 لمشاة البحرية (المارينز) إلى جانب وحدات لنقل الجنود بين 45 و60 يوما لتكون متمركزة بالعراق عند تنظيم الانتخابات. وينتظر وصول فوجين من الفرقة المحمولة جوا الـ82 إلى العراق منتصف الشهر الجاري، حيث يفترض أن تبقى نحو أربعة أشهر.
 

undefinedقتيلان أميركيان
ميدانيا لقي جنديان أميركيان مصرعهما الخميس في العراق وأصيب أربعة آخرون بجروح في حادثين منفصلين.
 
وحسب القوات الأميركية فقد قتل جندي بالموصل عندما تعرضت دورية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات لإطلاق رصاص عصر اليوم، فيما قال بيان أميركي آخر إن جنديا آخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء خلال حادث سير ببغداد تسبب أيضا في إصابة أربعة جنود أميركيين بجروح.
 
على صعيد آخر ذكرت الشرطة العراقية أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت الخميس أمام نقطة تفتيش مشتركة ببلدة اللطيفية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الحرس الوطني وجرح آخر بالإضافة إلى مقتل منفذ الهجوم.
 
وفي محافظة تكريت تسبب انفجار سيارة مفخخة لدى اقترابها من نقطة للتفتيش للحرس الوطني على طريق بيجي في مقتل أحد المواطنين كان مارا بسيارته لحظة وقوع الحادث، بالإضافة إلى سائق السيارة المفخخة وجرح اثنين من الحرس الوطني.
 
وكانت مفخخة ثالثة انفجرت صباح الخميس أيضا أمام شركة عراقنا للهواتف المحمولة وسط العاصمة، ولم يتضح حتى الآن ما إن كان الانفجار يستهدف الشركة بحد ذاتها أم أهدافا أخرى قريبة.
 
ولقي عضوان بالمجلس البلدي ببلدة الخالص مصرعهما عندما أطلق مجهولون النار على سيارتهما لدى وصولها إلى حي اليرموك، وفي محافظة كربلاء هاجم مسلحون ضابطا بالحرس الوطني بينما كان يقود سيارته وأردوه قتيلا.
 
كما اغتال مسلحون مجهولون في بعقوبة ضابط شرطة يشغل منصب مدير مكتب التحقيقات في محافظة ديالى واثنين من مرافقيه. وخطفت مجموعة مسلحة اليوم سيدة عراقية عضوة في مجلس محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

المصدر : وكالات